تجري كليات التقنية حاليا دراسة أولية لتطوير برنامج التأهيل الوظيفي لسوق العمل الذي استقطب 350 متدرباً ومتدربة من أبوظبي والعين ويبلغ اجمالي تكاليف تدريبهم نحو 23 مليون درهم.
وينفذ البرنامج في الكليات برعاية وزارة شؤون الرئاسة والذي يدخل عامه الخامس من التطبيق بعد نتائج نجاح ملموسة لدى العديد من الشركات والمؤسسات التي شاركت فيه وساهمت في تدريب وتوظيف خريجيه، وعقدت كلية أبوظبي التقنية للطلاب صباح أمس مؤتمراً صحافياً حول برنامج العمل بمناسبة انطلاق الدورة الخامسة تناول المؤتمر ما تم تحقيقه من تأهيل للكوادر الوطنية الباحثة عن عمل ومؤهلاتهم دون الثانوية العامة وكيفية خلق فرص لهم للعمل، كما تم عرض لمحة حول الرؤية المستقبلية للبرنامج.
وأوضح أحمد الحميري الأمين العام لوزارة شؤون الرئاسة في البداية أن الدورة الخامسة للبرنامج التي انطلقت هذا العام استقطبت 350 متدرباً ومتدربة من أبوظبي والعين ويبلغ اجمالي تكاليف تدريبهم نحو 23 مليون درهم في إطار التطورات الحادثة للبرنامج والتي تتناسب مع حاجات سوق العمل، مشيراً إلى أن الهدف من البرنامج هو مساعدة المواطنين الذين لم تكن لديهم فرص لإكمال دراستهم على الالتحاق بسوق العمل بعد انخراطهم في البرنامج الذي يهتم بتدريبهم وتزويدهم بالمهارات الأساسية التي يحتاجها سوق العمل.
وقال إن البرنامج انطلق من العام 2001م وخلال الأربعة أعوام المنصرمة التحق به 780 دارساً تخرج منهم 653 وتم تعيين 65 في المئة منهم في مختلف المؤسسات والشركات.
وذكر الحميري: أننا نحاول استيعاب شريحة مهمة من المجتمع بحاجة للتأهيل، ونحرص على الجانب العملي لهم لضمان توظيف أكبر عدد ممكن منهم بالتعاون مع المؤسسات والشركات خاصة تلك التي يخضعون فيها للتدريب العملي خلال الدراسة فهناك 28 مؤسسة مشاركة في البرنامج. مؤكدا أن الملتحق بالبرنامج بامكانه متابعة دراسته في الكليات أو أي مجال دراسة يحبه بعد تخرجه من البرنامج وحصوله على شهادة إنجاز فيه.
وقال الدكتور طيب كمالي مدير مجمع كليات التقنية العليا ان النجاح الذي حققه البرنامج والذي يعكس حرص جميع الأطراف المشاركة على تقدمه وتحقيق أهدافه مشيدا بدعم وزارة شؤون الرئاسة ورعايتها لمثل هذه النوعية من البرامج التي تخلق لدينا الكوادر الوطنية القادرة على العمل والعطاء وخدمة الوطن.
وأضاف ان الدفعة الجديدة في الدورة الخامسة من أكبر الدفعات وتمثل تضاعفاً واضحاً للأعداد الملتحقة السابقة، مؤكدا أن هناك متابعة مستمرة لنتائج ومخرجات البرنامج وان التطوير في المرحلة المقبلة سيتضمن اضافة برامج أخرى تركز على تخصصات مطلوبة في نفس الاطار العملي الذي يركز عليه البرنامج كما ستخضع المناهج المطروحة للتطوير لتساعد الطالب المتميز على الوصول الى مرحلة الدبلوم وذلك خلال فترة عمله في المؤسسة التي يلتحق بها حيث إن هناك طلبة لديهم قدرات ورغبة على متابعة الدراسة وتطوير ذاتهم.
وعقب المؤتمر أكد ممثلين عن الشركات والمؤسسات قناعتهم بخريجي البرنامج وامكاناتهم العملية خاصة فيما يتعلق بقدراتهم على اثبات ذاتهم وابراز مهاراتهم، مطالبين بمزيد من الارشاد للاقبال بشكل أكبر على العمل في القطاع الخاص، كما تحدث عدد من طلبة وخريجي برنامج التأهيل مشيرين الى حجم الفائدة التي حققوها من التحاقهم بالبرنامج.
أبوظبي ـ لبنى أنور:
