أكد معالي حمد عبد الرحمن المدفع وزير الصحة أن التأمين الصحي سيتم تطبيقه على مستوى الدولة خلال العام الحالي، وهو ما يعني إلغاء العمل بنظام البطاقة الصحية. وأوضح أن التأمين الصحي سيعود بمردودات ايجابية على كافة المقيمين في الدولة وعلى كافة القطاعات بما فيها القطاع الطبي الخاص الذي سيشهد انتعاشا كبيرا.

وأعرب معاليه في تصريحات للصحافيين عقب افتتاحه صباح أمس فعاليات معرض ومؤتمر الصحة العربي 2006 الذي ينعقد برعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة رئيس دائرة الصحة والخدمات الطبية بدبي، وتنظمه شركة «آي آي آر» بالتعاون مع وزارة الصحة ودائرة الصحة والخدمات الطبية ومدينة دبي الطبية والتي رافقه خلالها قاضي سعيد المروشد مدير عام دائرة الصحة وسعيد المنتفق المدير التنفيذي لمدينة دبي الطبية وعدد من وكلاء الوزارة ومديري المستشفيات وعدد من مديري الشركات والشخصيات العالمية عن سعادته بالتطور الكبير الذي يشهده المعرض سنويا مؤكدا بان حضور أكثر من 2000 شركة من أكثر من 50 دولة يؤكد المكانة التي باتت تحظى بها دبي كمركز إقليمي لكل دول المنطقة.

وقال المدفع إن المعرض يوفر فرصة طيبة لصناع القرار في كافة دول المنطقة وتحديدا الجهات الصحية في القطاعين العام والخاص للاطلاع على احدث التقنيات والأجهزة والمعدات الطبية التي حرصت على إحضار آخر وأحدث منتجاتها الطبية لتسويقها في دول المنطقة التي تشهد توسعا كبيرا في إعداد المرافق والمنشآت الصحية.

واطلع خلال جولته على كل أرجاء المعرض الذي يغطي هذا العام كافة قاعات المركز على احدث الأجهزة والمعدات الطبية واستمع إلى شرح مفصل من قبل بعض العارضين وممثلي الشركات العالمية على آخر ما تم التوصل إليه في مجال الرعاية الصحية الأولية.

وتوقف معالي وزير الصحة مطولا في الجناح الأميركي حيث استمع إلى شرح من السفيرة الأميركية في أبوظبي حول الخدمات التشخيصية والعلاجية التي توفرها المستشفيات الأميركية كما استمع منها إلى شرح مفصل حول مختلف الأجهزة التي تعرضها الشركات الأميركية.

وتوقف أيضاً في الجناح البريطاني حيث كان في استقباله الأمير اندرو دوق يورك الذي قدم له شرحا مفصلا عن الخدمات العلاجية التي تتوفر في المستشفيات والمراكز العلاجية البريطانية إضافة لنبذة حول الأجهزة المتطورة التي تعرضها الشركات البريطانية في المعرض والتي وصل عددها هذا العام إلى 200 شركة.

ويعد «معرض ومؤتمر الصحة العربي 2006» واحداً من أهم أحداث الرعاية الصحية في العالم.

ويتضمن في دورته الحادية والثلاثين هذا العام، مؤتمرات جديدة تشمل مؤتمر الشرق الأوسط لطب التوليد وأمراض النساء، وندوة الشرق الأوسط لجراحة العمود الفقري، وندوة «المستجدات ونقاط الخلاف في جراحة الورك والركبة»، ومؤتمر علوم الأشعة التداخلية، إضافة إلى المؤتمرات الاعتيادية مثل مؤتمر الشرق الأوسط للتصوير والتشخيص، ومؤتمر السكري وطب الأسنان، وورش عمل، بمشاركة اختصاصيين في مختلف الحقول الطبية.

ويحظى «مؤتمر الصحة العربي 2006» باعتراف أكاديمي عالمي للتعليم الطبي المستمر مع مرتبة الشرف من قبل لجنة منح الاعتراف التابعة للأكاديمية الأميركية للتعليم الطبي المستمر، وهي شهادة يتمتع بها عدد قليل فقط من المؤتمرات الدولية، مما يجعل هذا الحدث المنبر الرئيسي الذي يتيح للعالمين في الحقل الطبي بالمنطقة، مواكبة كل المستجدات والإطلاع على أحدث التقنيات والممارسات الطبية في العالم.

وسوف يشغل «معرض ومؤتمر الصحة العربي 2006» القاعات العشر في مركز دبي الدولي للمعارض، حيث يشارك فيه أكثر من 2000 شركة من 50 دولة. ومن المتوقع أن يستقطب المعرض الذي يتضمن 30 جناحاً، أكثر من 28 ألف زائر.

تغطية:عماد عبد الحميد