«خيرية زايد» تخصص مليوني دولار لدعم مستشفى أورام الأطفال بمصر

«خيرية زايد» تخصص مليوني دولار لدعم مستشفى أورام الأطفال بمصر

خصصت مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية دعماً مالياً بقيمة مليوني دولار لمستشفى أورام الأطفال بالقاهرة المعروفة باسم (57357 ) وذلك لشراء أجهزة ومعدات طبية لصالح المستشفى.

وأبرمت المؤسسة والمستشفى ممثلة في السفارة المصرية بالدولة بمقر المؤسسة في أبوظبي أمس مذكرة تفاهم بهذا الشأن بحضور سالم عبيد الظاهري مدير عام المؤسسة بالإنابة ومحمد سعيد عبيد السفير المصري لدى الدولة وعبد الرحمن عبد الفتاح المستشار الإعلامي بالسفارة وعدد من مسؤولي المؤسسة ودخلت المذكرة حيز التنفيذ فور التوقيع عليها.

وبموجب الاتفاقية يلتزم الطرف الأول والمتمثل في المؤسسة بتخصيص مبلغ إجمالي قدره مليوني دولار لاقتناء الأجهزة والمعدات الطبية لصالح مستشفى أورام الأطفال بالقاهرة وسيتم تحويل المبلغ إلى الشركة أو الشركات الفائزة وإجراء المناقصة وفقا لما سيتم الاتفاق عليه.

بينما يلتزم الطرف الثاني والمتمثل في المستشفى بإجراء المناقصة للحصول على الأجهزة الطبية المناسبة باشتراك أربع شركات متخصصة على الأقل وفتح المظاريف واختيار الشركة أو الشركات الفائزة وتخصيص جناح توضع عليه لوحة رخامية أو معدنية مناسبة وبارزة وثابتة تحمل عبارة جناح المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بتمويل مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية.

وقال سالم عبيد الظاهري مدير عام المؤسسة بالإنابة ان المؤسسة تسعى جاهدة لتترجم إلى الواقع الملموس الأسس والمبادئ التي أرساها المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه في مجال العمل الخيري وفقا للتوجيهات السامية لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

وأضاف ان مساهمة المؤسسة تأتي في هذا الإطار لدعم المستشفى الذي بادر الاخوة في مصر بإنشائه تحت رعاية حرم رئيس الجمهورية وسيعمل هذا الصرح الطبي المتميز بإذن الله تعالى على تخفيف معاناة الأطفال المصابين بالمرض.

ومن جانبه قال محمد سعيد عبيد السفير المصري لدى الدولة ان هذا الاتفاق سوف يضيف الى رصيد العلاقات القوية التي تربط بين مصر والإمارات والتي تشهد حاليا تقدما مضطردا على مختلف الاصعدة السياسية والاقتصادية والتجارية والاستثمارية وغيرها من المجالات والتي تسهم في تدعيم وتفعيل العمل الثنائي المشترك بما يعود بالنفع على شعبي البلدين في ظل القيادة الرشيدة للرئيس محمد حسني مبارك وصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة.

وأكد ان مصر كانت من الدول التي حظيت دوما باهتمام الجانب الإماراتي الشقيق مشيدا بدور المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وأياديه البيضاء تجاه العديد من المشاريع الخيرية التي امتدت في ربوع مصر من الدلتا الى الوادي.

أبوظبي ـ ممدوح عبد الحميد:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات