أكد العميد الطيار أحمد محمد بن ثاني مدير الإدارة العامة لأمن المطارات بشرطة دبي، حرص القيادة العامة لشرطة دبي، على تطوير العمل الإشرافي الأمني بأنواعه كافة، في مطار دبي الدولي لتستكمل الحلقة الأمنية، عبر شراكة فاعلة مع مختلف الجهات العاملة في المطار، التي تطلب تضافر كل الجهود من أجل تنمية مهارات العاملين وتوسيع مداركهم الفنية والحسية والقيادية.

وقال في كلمة افتتاحه لأعمال دورة «مشرفي أمن الطيران المدني»، التي ينظمها مركز دبي لأمن الطيران المدني التابع للإدارة العامة لأمن المطارات : تحرص شرطة دبي دائماً على تطوير قدرات الموظفين بالشكل الذي يواكب متطلبات العصر ومتغيراته، مشيراً إلى أن العمل في مطار دبي الدولي، يتطلب من الموظف العطاء المستمر والإلمام التام بالقوانين والاتفاقيات الدولية وهي مطلب ضروري وملح، منوهاً إلى أن شرطة دبي تضع في مقدمة أولوياتها، تطوير ورفع مستوى أداء كادرها البشري بالتأهيل العلمي والتقني وفق أرقى المستويات.

وأشار العميد الطيار أحمد بن ثاني إلى أن هذه الدورة المتخصصة في مجال التدريب وتأهيل مشرفي أمن الطيران المدني، تعد الأولى من نوعها والأهم في مجال التدريب، وتأتي ضمن الخطة التدريبية المعتمدة لمركز تدريب أمن الطيران المدني التابع للإدارة العامة لأمن المطارات بشرطة دبي.

وأوضح أن المركز يواصل نشاطه التدريبي للسنة الرابعة على التوالي، بتنظيم دورات أمنية في مختلف مجالات أمن الطيران، بهدف تأهيل الكوادر الأمنية العاملة في المطار من ضباط وأفراد وجهات اختصاص أخرى تعمل في مطارات الدولة، بهدف تطوير وتحسين قدرات المشاركين العلمية والعملية وتعزيز مفهوم الحس والوعي الأمني لديهم وزيادة الثقة بالنفس والقدرة على اتخاذ القرارات المناسبة في الوقت المناسب، والتعامل مع الحالات الطارئة.

وأكد أن المعايير الأمنية التي يطبقها مطار دبي الدولي، تسير وفق المعايير العالمية المطبقة من قبل المنظمة الدولية للطيران المدني «الإيكاو»، منوهاً بأن منهج دورة مشرفي أمن الطيران، مقتبس من الخطة الإستراتيجية للمنظمة الدولية ويدرس في جميع مطارات العالم وبلغات عدة.

دبي ـ «البيان»: