حدث انفراج نسبي لأزمة الأسماك التي شهدتها رأس الخيمة مؤخراً في حين بدأت البلدية أمس إزالة سوق المعيريض القديم تمهيداً للانتقال إلى السوق الجديد.
ونتيجة لتحسن الأحوال الجوية باشر الصيادون نشاطهم بصورة معتادة الأمر الذي وفر بعض الأصناف من الأسماك في الأسواق. ويقول سالم عبيد، الدلال في سوق المعيريض: رغم أن كميات الأسماك التي جاء بها الصيادون أقل من المعتاد إلا أن ذلك كان علامة مفرحة على قرب انفراج أزمة الأسماك التي شهدتها رأس الخيمة على مدى الأسبوع الماضي.
ومن جهة أخرى بدأت البلدية أمس بإزالة سوق السمك القديم بالمعيريض تمهيداً للانتقال إلى السوق الجديد. وقبل إرسال البلدية لآليات الهدم قامت بنقل دكات البيع من داخل السوق القديم إلى شبرة مجاورة كانت من قبل موقعاً لأعمال الدلالة. في حين انتقلت الدلالة إلى شبرات تم بناؤها على شاطيء الخور.
ومنذ أمس بدأت عمليات تهيئة السوق القديم لتنفيذ هدم المباني حيث يقوم العمال بتفكيك السقوف وسحب التوصيلات الكهربائية. ويعتبر سوق السمك بالمعيريض أحد أقدم الأسواق في دولة الإمارات العربية المتحدة إذ يتجاوز عمره الثلاثين عاماً.
وفي موقع مجاور للسوق القديم قامت البلدية ببناء سوق جديدة، بتكلفة تبلغ 5. 4 ملايين درهم وبمواصفات عمرانية تجمع بين الطراز الإسلامي والعربي والنواحي العصرية. ويضم السوق الجديد 46 دكة لبيع الأسماك و6 للحوم الطيور والأغنام إلى جانب مواقف للسيارات ومقاهي.
ويمتاز السوق بخدمات عصرية متطورة مثل التكييف المركزي ووسائل الأطفاء وأجهزة للتخلص من الفضلات وغير ذلك. وتقول المصادر المنفذة لمشروع السوق إن عملية افتتاح السوق لن تتم قبل استكمال تعبيد ورصف المواقف.
رأس الخيمة ـ سليمان الماحي:
