طالبت دمشق وطهران، في بيان مشترك صدر في ختام زيارة رسمية للرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد إلى سوريا، بتحقيق يقوم «على أسس مهنية وحيادية» في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري. وجاء في البيان الذي بثه التلفزيون السوري «دان الجانبان جريمة اغتيال الحريري مؤكدين حرصهما على أن يأخذ التحقيق الدولي مجراه على أسس مهنية وقانونية وحيادية».
وشجب البلدان بحسب البيان «أي محاولة لاستغلال هذه الجريمة الآثمة لأغراض سياسية تستهدف الضغط على سوريا». ورأى البلدان أن «توجيه الاتهامات المسبقة قبل انتهاء التحقيق الدولي هو استفزاز غير مبرر ويخدم أعداء لبنان وسوريا»، معبرين عن «دعمهما لاستقرار لبنان وسيادته».
وغادر الرئيس الإيراني دمشق مساء أمس في ختام زيارة لسوريا استمرت يومين بحث خلالها مع الرئيس السوري بشار الأسد مسائل ثنائية وإقليمية ودولية.