أكد وكيل وزارة الكهرباء العراقية المهندس رعد الحارس على أهمية معرض ومؤتمر توليد الطاقة في الشرق الأوسط 2006 الذي يقام في مركز أبوظبي للمعارض الدولية خلال الفترة من 30 يناير الجاري إلى 2 فبراير المقبل.
وأكد في تصريح لوكالة أنباء الإمارات مشاركته على رأس وفد وزارة الكهرباء العراقية في المعرض والمؤتمر الذي تنظمه شركة أبوظبي الوطنية للمعارض ومجموعة «بينويل» العالمية للطاقة برعاية هيئة كهرباء ومياه أبوظبي وبنك أبوظبي التجاري وغرفة تجارة وصناعة أبوظبي وعدد من المؤسسات الوطنية الأخرى.
وقال المسؤول العراقي إن مؤتمر توليد الطاقة في الشرق الأوسط يعتبر فرصة مناسبة لتقديم المعلومات حول الظروف الحالية للشبكة واحتياجاتنا الحالية والمستقبلية.
وأوضح الحارس الذي سيشارك في جلسة خاصة بالمؤتمر المصاحب للمعرض حول إعادة إعمار البنى التحتية للطاقة الكهربائية في العراق أن أولويات وزارة الكهرباء العراقية في العام الحالي تركز على البدء بإنشاء محطات جديدة للطاقة الحرارية بطاقة إنتاجية تبلغ 4 آلاف ميغاواط لتلبية حاجة الاستهلاك.
وأشار إلى أن المؤتمر يمثل فرصة للشركات لتقييم إمكانياتها في تقديم المساعدة في بناء هذه المحطات. وتشهد الجلسة المخصصة للطاقة الكهربائية في العراق المقررة في أول فبراير مشاركة عدد من الشركات العراقية والعالمية المعنية بعمليات إعادة الإعمار في العراق.
ومن المحاضرين الذين تأكدت مشاركتهم في المؤتمر جرهارد جليسنر مدير شركة أبوظبي للماء والكهرباء والدكتور صالح العلوي الرئيس الجديد لهيئة تنظيم الكهرباء في سلطنة عمان والدكتور سعود الحميدان عضو مجلس إدارة هيئة شبكات دول مجلس التعاون الخليجي وعمر الغامدي رئيس شركة الماء والكهرباء في المملكة العربية السعودية.
ومن المتوقع ان يحضر افتتاح المعرض والمؤتمر عدد من وزراء الطاقة في دول الخليج العربية وكبار المسؤولين التنفيذيين عن هذا القطاع الحيوي. وتشير تقديرات الخبراء للسنوات العشر المقبلة إلى أن استثمارات دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في مجال الطاقة والتوليد قد تصل إلى حوالي 50 مليار دولار أميركي بحلول العام 2020.
وتعرض مئات الشركات العالمية في أبوظبي أجيالاً جديدة من مولدات الطاقة والتوربينات العملاقة التي توفر الطاقة وتحافظ على البيئة.
وينظر الخبراء إلى مؤتمر الطاقة في الشرق الأوسط 2006 على انه ابرز منتدى لشركات توليد الطاقة وتوزيعها وتحلية المياه في أنحاء العالم مشيرين بهذا الصدد إلى ان المؤتمر المصاحب للمعرض سوف يلقي الضوء على آخر ما توصلت إليه الأبحاث والاختراعات حول تقنيات الطاقة وتحلية المياه وتكريرها في العالم.
ويركز المؤتمر على مناقشة المواضيع ذات الصلة بالقضايا العالية التقنية والقضايا الاستراتيجية التي تتعلق بقطاع الطاقة في المنطقة والتي تغطي مجالات واسعة مثل أسواق الطاقة والتمويل والتخطيط بمشاركة نخبة من المتحدثين الدوليين المتخصصين في مجال الطاقة.
ويقول المنظمون إن معرض ومؤتمر توليد الطاقة الذي عقد لأول مرة في أبوظبي عام 2002 يعتبر أهم ملتقى لمسؤولي صناعة الطاقة العالمية.
وتوقعوا أن يجتذب المعرض والمؤتمر أكثر من عشرة آلاف زائر من دول مجلس التعاون الخليجي وإيران والدول العربية والأسيوية المهتمة بموضوع نقل تقنيات الطاقة والمياه الحديثة إليها. (وام)