طرق المواطن درويش محمد حسين كل الأبواب لإنقاذ أسرته من الرعب الذي يتجدد كل ليلة إثر بدء منزله بالانهيار، ما ينذر بكارثة لو بقي الحال على ما هو عليه، وعلى الرغم من مراجعات درويش المتكررة للجهات المعنية ومنذ سنوات عدة، إلاّ أنه لم يتلق أي إجابة شافية ولم يحصل على ما يوفر لأسرته العيش الآمن والكريم.

فالمنزل الذي يقطنه المواطن درويش، كما يروي ل«البيان» مع ثمانية أفراد، أصبح قديماً بعد مرور أكثر من 30 عاماً عليه وهو منزل متهالك ينذر بكارثة حقيقية لقاطنيه، خصوصاً بعد أن بدأت أجزاء منه تتساقط فعلياً على أفراد الأسرة الذين يبيتون كل ليلة في رعب وقلق وتحسب.

وأكد درويش أنه راجع بلدية مدينة الشارقة مرات عدة وقدم لهم شكوى منذ عام تقريباً، وسارعت البلدية بإرسال أحد المهندسين لأخذ عينة من المنزل، ولكنه لغاية الآن لم يحصل على أية إجابة.

وأضاف في العام 2000 قدمت طلباً إلى برنامج زايد للإسكان ولم أحصل على رد حتى الآن، فتقدمت بطلب مرة أخرى إلى لجنة المساكن الحكومية في حكومة الشارقة للحصول على أحد المساكن الحكومية، وكان ذلك في العام 2003، ولدينا كل بطاقات المراجعة الدالة على ذلك، ولغاية الآن لم يبلغنا أحد بقرب حل أزمتنا.

ويتساءل درويش محمد متى سينظر إلينا بعين الاعتبار ونحصل على مسكن؟

وقال: إنني أحصل على معاش تقاعدي من القوات المسلحة وقدره 6700 درهم، يخصم منه خمسة آلاف درهم قيمة قرض البنك، فكيف يمكنني أن أستأجر منزلاً بديلاً؟

وناشد المسؤولين سواء في برنامج زايد للإسكان أو لجنة المساكن الحكومية في الشارقة بأن ينظروا إلى طلبه بعين الاعتبار وأن لا يهملوه بحجة عدم وجود ميزانية.. حتى لا يأتي الوقت ويخرجوننا من بين الأنقاض؟

الشارقة ـ فهمي عبد العزيز: