كرمت جامعة زايد بمقرها في أبوظبي فرناندو دي جالينا السفير الإسباني بمناسبة انتهاء فترة عمله لدى الدولة والذي أكد ان طالبات جامعة زايد يجسدن الوجه الحقيقي المشرق للفتاة الإماراتية وتطورها ورقيها. وأشار الدكتور حنيف حسن مدير جامعة زايد بالتعاون العلمي والأكاديمي وجهود السفير الإسباني في توثيق العلاقات الثقافية والتعليمية بين الجامعة والمؤسسات الإسبانية.
وثمن مبادرة الطالبات المشاركة الدراسية لإسبانيا حيث تعتبر أول بعثة تتوجه إلى إسبانيا في زيارة دراسية وميدانية والتي جاءت في إطار استراتيجية الجامعة العلمية والثقافية وبرامجها التي تستهدف تنمية القدرات والمهارات الأكاديمية والشخصية للطالبات مشيراً إلى قيام 16 طالبة بإعداد دراسات وأبحاث ميدانية خلال زيارتهن التي استمرت لمدة عشرة أيام حول أنشطة وتجربة المؤسسات والقطاعات الكبرى التي تعرفن عليها في إسبانيا.
وكذلك المعالم الحضارية والثقافية في المدن الإسبانية وهي تعتبر رافداً تعليمياً وأسلوباً دراسياً جديداً تنتهجه الجامعة. ويساهم في تدريب الطالبات على كيفية الحصول على المعلومات من مصادرها الأساسية ومعالجتها علمياً ونظرياً للاستفادة منها عملياً وتطبيقياً حيث ترتبط هذه البعثات بنوعية وتخصيص الطالبات ولا تقتصر على الجوانب السياحية فقط، وذلك حتى تحقق نتائجها وتنعكس آثارها الإيجابية الثقافية والعلمية على تجربة وخبرات الطالبات من جانب وقطاعات المجتمع من جانب آخر.
من جانبه، أشاد السفير الإسباني بالتعاون بين جامعة زايد والسفارة الإسبانية في العديد من المجالات الثقافية والتعليمية مشيراً إلى الرحلة الدراسية طالبات الجامعة إلى إسبانيا التي شملت طالبات من فرعي الجامعة بأبوظبي ودبي واستمرت لمدة عشرة أيام تم خلالها التعرف على المتاحف والمعارض الفنية والمدن الإسبانية. وأضاف ان طالبات الجامعة جسدن الوجه الحقيقي المشرق للفتاة الإماراتية المتطورة والراقية في سلوكياتها والتزامها وتحملها المسؤولية ورغبتها في التعلم والمعرفة.
أبوظبي ـ «البيان»:
