تضاعف أعداد الحجاج خلال 75 عاماً

تضاعف أعداد الحجاج خلال 75 عاماً

كانت أعداد الحجاج دون المئة ألف حتى عام 1369هـ ثم تضاعف هذا العدد عام 1374هـ، بعد ذلك ظلت الاعداد ولمدة عشر سنوات تتراوح بين الزيادة والنقصان، ثم أخذت في الارتفاع حيث بلغت عام 1389 هـ أكثر من أربعمئة ألف حاج واستمرت الزيادة في التصاعد حتى وصل العدد عام 1392 هـ إلى ستمئة وخمسة وأربعين ألف حاج.

وفي عام 1394 هـ قفز العدد دفعة واحدة إلى تسعمئة وثمانية عشر ألف حاج أي بزيادة «311» ألف حاج عن العام الذي قبله وبنسبة مئوية قدرها 51 بالمئة. كما انه في موسم حج عام 1403هـ تحقق اكبر رقم يصل إليه عدد الحجاج القادمين من الخارج حيث وصل العدد إلى مليون وخمسة آلاف وستين حاجا.

ويمثل هذا العدد الرقم القياسي لسنوات القدوم حتى عام 1407هـ، ويشير إلى وجود الزيادة الملحوظة في ذلك الموسم حيث سجلت بعض أيام القدوم أعدادا كبيرة تجاوزت الستين ألف حاج في اليوم الواحد.

ونتيجة لذلك يضطلع ولاة الأمر بالمملكة العربية السعودية منذ تأسيسها بالقيام بمشروعات عملاقة وكبيرة لتوسعة الحرمين الشريفين ولتطوير المدينتين المقدستين والمشاعر المقدسة لرفع الطاقة الاستيعابية للحرمين الشريفين عدة أضعاف خدمة لضيوف الرحمن وخدمة للإسلام والمسلمين مبتغين أولا وقبل كل شيء وجه الله ومرضاته فأعانهم الله ووفقهم.

وقد استدعى شروع المملكة العربية السعودية في تلك الخطط الجديدة وبرامج ومشروعات التوسعة وحرصها على تسهيل أداء فريضة الحج صدور قرار عن المؤتمر الإسلامي السابع عشر لوزراء الخارجية المنعقد في العاصمة الأردنية عمان خلال الفترة من 3 إلى 7 شعبان 1408هـ الموافق 21 إلى 25 مارس 1988م بشأن التدابير الخاصة بتنظيم وتحديد أعداد الوافدين إلى الأماكن المقدسة لأداء فريضة الحج.

وأيد القرار إجراءات المملكة العربية السعودية بتحديد نسبة حاصل تقسيم سكان الدولة على عدد المسلمين في العالم طالبا من كافة الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي التعاون مع حكومة المملكة في كل ما من شأنه اتخاذ الإجراءات الملائمة لذلك بما يكفل تكافؤ الفرص بين جميع الحجاج وتأمين أداء مناسكهم وتوفير جميع وسائل الراحة لهم.

فبلغ عدد الحجاج القادمين من الخارج ذلك العام 1408هـ سبعمئة واثنين وستين ألفاً وسبعمئة وخمسة وخمسين حاجا، فيما بلغ عددهم عام 1406هـ سبعمئة وأربعة وسبعين ألفاً وخمسمئة وستين حاجا. وارتفع العدد عام 1410هـ إلى ثمانمئة وسبعة وعشرين ألفاً ومئتين وستة وثلاثين حاجا وانخفض العدد قليلا عام 1411هـ عن سابقه حيث بلغ سبعمئة وعشرين ألفاً ومئة وحاجين اثنين.

وفي عام 1412 هـ وصل عدد الحجاج القادمين من الخارج إلى مليون واثنى عشر ألفاً ومئة وأربعين حاجا وقارب عدد الحجاج في عام 1413هـ العام السابق له حيث بلغ عددهم تسعمئة واثنين وتسعين ألفاً وثمانمئة وثلاثة عشر حاجا. وازداد العدد قليلا عام 1414هـ عن العام السابق حيث بلغ تسعمئة وخمسة وتسعين ألفاً وستمئة واحد عشر حاجا.

أما في العام 1415 هـ فقد ارتفع عدد الحجاج القادمين من خارج المملكة إلى اكبر رقم يصل إليه عدد الحجاج من الخارج منذ عام 1350هـ وحتى تاريخه حيث وصل العدد إلى مليون وثلاثة وأربعين ألفاً، وفي العام 1416هـ ارتفع أيضاً عدد الحجاج القادمين من خارج المملكة إلى مليون وثمانين ألفاً وأربعمئة وخمسة وستين حاجا فيما صعد أيضاً عدد الحجاج القادمين من خارج المملكة العربية السعودية لحج عام 1417هـ ليبلغ مليونا ومئة وثمانية وستين ألفاً وخمسمئة وواحدا وتسعين حاجا.

أما في عام 1418هـ فقد صدر الأمر السامي الكريم بالموافقة على ما رآه مجلس هيئة كبار العلماء بقراره رقم 187 وتاريخ 26 / 2 / 1418هـ المتضمن التزام الحجاج السعوديين بعدم تكرار الحج إلا بعد مضي خمس سنوات.

وقد ساهم هذا القرار في تقليل عدد حجاج الداخل لإتاحة الفرصة للحجاج من خارج المملكة لأداء فريضة الحج حيث بلغ عدد الحجاج القادمين من خارج المملكة لحج العام 1418هـ مليونا ومئة واثنين وثلاثين ألفاً وثلاثمئة وأربعة وأربعين حاجا.

وفي العام 1419هـ سجل عدد الحجاج القادمين من خارج المملكة رقما قياسيا يعد أعلى رقم منذ العام 1350هـ حيث بلغ عددهم مليونا وسبعمئة وأربعة آلاف وثمانمئة واثنين وخمسين حاجا. أما في العام 1420 هـ فبلغ عدد الحجاج من خارج المملكة مليونا ومئتين وسبعة وستين ألفاً وخمسمئة وخمسة وخمسين حاجا.

ورغم هذا العدد الكبير الذي يضاف إلى عدد الحجاج من داخل المملكة من المقيمين والمواطنين إلا ان الأعمال الجليلة التي قام بها خادم الحرمين الشريفين الملك فهد ـ يرحمه الله ـ في الحرمين الشريفين والمدينتين المقدستين والمشاعر المقدسة أتت ثمارها التي سعى إليها الملك، وهي راحة المسلمين وتمكينهم من أداء مناسكهم في مزيد من الراحة والاطمئنان.

ولا شك ان تلك الزيادات المضطردة في أعداد ضيوف الرحمن أتت نتيجة لما يجدونه في الرحاب الطاهرة من عناية وخدمات متصلة بفضل الله ثم بما وفق إليه قائد هذه البلاد وولي عهده، وحكومتها وشعبها من تحقيق المزيد من الخدمات والمشروعات الكبيرة التي أدت وتؤدي الهدف المنشود وهو تيسير أداء مناسك الحج لكل قادم إلى هذه الديار المقدسة.

وفي عام 1421هـ بلغ عدد الحجاج من خارج المملكة مليون وثلاثمئة وثلاثة وستين ألفاً وتسعمئة واثنين وتسعين حاجا. أما في عام 1422 هـ فقد سجل عدد الحجاج من الخارج مليونا وثلاثمئة وأربعة وخمسين ألفاً ومئة وأربعة وثمانين حاجا.

فيما بلغ عدد الحجاج القادمين من خارج المملكة عام 1423هـ مليونا وأربعمئة وواحدا وثلاثين ألفاً واثني عشر حاجا. أما في عام 1424هـ فقد بلغ إجمالي عدد حجاج الخارج مليونا وأربعمئة وتسعة عشر ألفاً وسبعمئة وستة حجاج.

وسجل عدد الحجاج من خارج المملكة في عام 1425هـ ارتفاعا كبيرا حيث بلغ عددهم مليونا وخمسمئة وأربعة وثلاثين ألفاً وسبعمئة وتسعة وخمسين حاجا. فيما بلغ عدد الحجاج القادمين من خارج المملكة للحج هذا العام 1426هـ مليونا وخمسمئة وسبعة وخمسين ألفاً وأربعمئة وسبعة وأربعين حاجا. (اينا)

طباعة Email
تعليقات

تعليقات