رفضت الشرطة والحكومة البريطانيتان أمس تأكيد أو نفي التقارير التي تحدثت عن إحباط محاولة لخطف ليو بلير اصغر أبناء رئيس الوزراء البريطاني من قبل أنصار لمنظمة للدفاع عن حقوق الآباء.

وذكرت صحيفة «الصن» اللندنية أمس ان الشرطة البريطانية أحبطت خطة لخطف ليو الذي يبلغ من العمر خمس سنوات. وقالت نقلا عن مصدر أمني فضل عدم الكشف عن هويته ان الخطة التي اكتشفت قبيل عيد الميلاد أعدها «متطرفون» ينتمون إلى منظمة «فاذرز فور جاستس» التي تنظم عادة حملات سلمية في انجلترا من اجل حقوق الآباء.

وكان من المقرر حسب الخطة ان يبقى ليو بلير قيد الاحتجاز لفترة وجيزة «للفت الأنظار الى حقوق الآباء الذين يمنعون من رؤية أبنائهم ».

وأعرب بلير وزوجته تشيري بعد وقوفهما على خطة خطف نجلهما عن «قلقهما ». وأضافت الصحيفة ان الشرطة لم تلق القبض على أحد. ونقلت عن المصدر الأمني قوله «كان عملا استخباراتيا جيدا... لحسن الحظ اننا نعتقد اننا قضينا على هذا الشيء في مهده».

وبعد اكتشاف الخطة، تعززت الحراسة على أفراد عائلة بلير المؤلفة من أربعة أولاد هم ايوان (22 عاما ) ونيكولاس (21 عاما) وكاترين (17 عاما) وليو. (5 سنوات) وأوضح المصدر الأمني البريطاني ل« الصن » ان «الإجراءات المناسبة قد اتخذت».

ومن ناحيته، أوضح مؤسس منظمة «فاذرز فور جاستس» أو «آباء من أجل العدالة» مات اوكونور انه ليس على علم بأي مشروع خطف من هذا النوع وندد به «من دون تحفظ ».

وقال «من المحتم ان شيئا ما قد جرى لان ضباط وحدة مكافحة الإرهاب في الشرطة اللندنية التقوا عددا من الأعضاء السابقين في المنظمة خلال فترة الأعياد» وأضاف ان الشرطة «هددت بإطلاق النار على أشخاص كانوا يقومون بنشاطات في منطقة «داونينغ ستريت» (مقر رئاسة الحكومة البريطانية ). وأوضح «نحن نقوم بعمل سلمي يهدف إلى جمع الآباء بأبنائهم وليس إلى فصلهم عن بعضهم البعض».

من جانبها رفضت الشرطة البريطانية تأكيد أو نفي هذا المخطط، وقالت ناطقة باسمها لوكالة «فرانس برس» : لا تعليق لدينا. لسنا مستعدين لمناقشة هذا الموضوع على الإطلاق».

كذلك اعلنت ناطقة باسم « داونينغ ستريت» : لا تعليق. وتحاول منظمة «فاذرز فور جاستس » تنفيذ عمليات فريدة من نوعها للفت الانتباه للصعوبات التي يواجهها الآباء المطلقون لزيارة أولادهم.