امتنع قرابة 650 سائقاً من إحدى شركات المواصلات في الشارقة عن العمل وتجمعوا أمام نادي الشارقة من التاسعة صباحاً ولغاية الثانية والنصف بعد ظهر أمس، احتجاجاً على رفع الشركة للمبلغ الذي توجب عليهم تحصيله شهرياً.

وأفادت مصادر في مكتب العمل بالشارقة انه تم حل المشكلة والاتفاق على الابقاء على سقف المبلغ الواجب تحصيله كما هو في السابق، وأشارت المصادر إلى أن السائقين عادوا إلى العمل على أن يتم توثيق هذا الاتفاق يوم السبت المقبل مع التأكيد على السائقين بتقديم شكوى جديدة في حال لم تحل مشكلتهم يوم السبت.

وأوضح مصدر مسؤول في وزارة العمل أنه مع بداية الإضراب توجه مندوب من وزارة العمل إلى المكان الذي تجمهر فيه السائقون وطلب منهم إنهاء الإضراب والتقدم بشكوى رسمية إلى مكتب العمل بالشارقة لحل المشكلة.

وادعى عدد من العمال في تصريحات ل«البيان» أن الشركة أقدمت على رفع نسبة التأمين أي الرقم الذي عليهم تحصيله شهرياً للحصول على نسبة 30% من 7500 إلى 8225، ما يؤدي إلى تقليل راتبهم الشهري بشكل دائم، منوهين إلى أن هذا المبلغ كبير جداً ولا يمكن الحصول عليه.

كما ان النسبة تختلف عندما يتم تحصيل مبالغ أقل، حيث أن النسبة تكون 5% عندما يحصل السائق على 4 آلاف درهم، وعندما يحصل 6200 درهم تكون النسبة عندها 2%، وهكذا.

وأضافوا ان الشركة تأخذ منهم ألفي درهم ثمناً للفيزا، كما انها تخصم من رواتبهم الشهرية عن مخالفات لا يعرفون عنها شيئاً، بالإضافة إلى تغريمهم مبالغ إضافية عند وقوع حادث ما، وحرمانهم من السفر في بعض الحوادث، كما حدث مع أحد زملائهم قبل مدة.

الشارقة ـ عمر بدران: