كشفت شرطة عجمان مؤخراً جريمة قتل بشعة راح ضحيتها (ر . س) هندي الجنسية يبلغ من العمر خمسين عاماً وصاحب إحدى الورش في عجمان حيث قطع الجاني أوصاله ووضعها داخل شنطة ثم قام بدفن الجثة في المنطقة الصناعية بعجمان لإخفاء معالم الجريمة، إلا أن رجال التحريات استطاعوا ضبط الجاني وهو بنغالي الجنسية خلال 72 ساعة بعد وقوع الجريمة.

وعن ملابسات الجريمة أوضح الرائد عبد الله سيف مدير إدارة البحث الجنائي بالإنابة في شرطة عجمان، بأن البلاغ ورد إلى مركز شرطة الحميدية في العاشر من الشهر الجاري يفيد تغيب المدعو (ر . س) هندي الجنسية يبلغ من العمر خمسين عاماً وهو صاحب إحدى الورش في المنطقة الصناعية واختفى من تاريخ الثامن من الشهر نفسه.

وأضاف بأن حيثيات البلاغ أوضحت بأن أسرة المتغيب سافرت إلى الهند في اليوم نفسه الذي اختفى فيه، كما أن شقيقه أفاد بأن المجني عليه ذهب في آخر مرة التقى به إلى القنصلية الهندية لتجديد جواز السفر وللاستعداد للسفر إلى الهند.

ومنذ ذلك الوقت اختفى!!! كما أفاد ذوو المجني عليه بأنهم قاموا بالاتصال على هاتفه وأجاب شخص آخر وأعلمهم بأن المجني عليه حصل له حادث مروري وأنه داخل السجن ومطلوب مبلغ 15 ألف درهم لكي يخرج وعليهم الدفع الفوري لتخليصه من السجن.

وذكر الرائد عبد الله سيف بأن رجال التحريات قاموا بتتبع جميع الخيوط بعد التأكد من عدم وجود المذكور لدى الشرطة وعدم وجوده في أي مستشفى، حيث تم تشكيل فريقي عمل الأول برئاسة النقيب رائد الزعابي والثاني برئاسة سعيد خليفة لكشف ملابسات تغيب المجني عليه.

وأضاف مدير إدارة البحث الجنائي بالإنابة بأنه تم عمل كمين للشخص الذي بحوزته الهاتف المتحرك الخاص بالمجني عليه وتم ضبطه وهو (ح .أ) بنغالي الجنسية ويعمل في مجال الصيانة العامة واعترف بكل تفاصيل الجريمة، مؤكداً بأن جريمة القتل تمت بدافع السرقة.

وعندما لم يجد مع المجني عليه المال اللازم ادعى قصة الحادث المروري من أجل ابتزاز أهل المجني عليه. وعن كيفية وقوع الجريمة أكد الرائد عبد الله سيف بأنها أبشع جريمة تقع في عجمان في مطلع العام الحالي، مشيراً إلى أن الجاني اعترف بأنه قام باستدراج المجني عليه إلى منزله بحجة أخذ قياسات لعمل نوافذ جديدة في منزله .

وعند دخوله في باحة المنزل وشروع المجني عليه في أخذ القياسات أجهز عليه بخشبة فوق رأسه، وبعدها قام الجاني بتقطيع الجثة لكي يتسنى له حملها داخل شنطة دون أن يرتاب فيه أحد ثم قام بحمل الجثة ودفنها في المنطقة الصناعية.