طالبت أسرة التوجيه في رأس الخيمة بتدريس مادة «تقنية المعلومات» من الصف الأول بالتعليم الأساسي للمساهمة في تأهيل المواطن منذ صغره ورفع كفاءته بما يمكنه من ان يحمل هوية عصره ويتسلح بسلاحه ، لخلق جيل مدعم بمعلومات التكنولوجيا قادر على مواكبة التطور من حوله.

وأوضحت حصة الزعابي موجهة تقنية المعلومات في تعليمية رأس الخيمة ان الفكرة لها آثارها الايجابية التي سنجني ثمارها في الأجيال القادمة، على ان توضع مناهج المادة العلمية الجديدة بعد دراسة متأنية لتتماشى مع المناهج الموجودة في الصفوف الأعلى ، وتبدأ بتعليم الطلبة أساسيات الحاسب الآلي .

ومبادئ التعامل مع شبكة الانترنت والتدرج بهم من الأساسيات وصولا لمستوى يمكنهم من التعامل مع الحاسب والانترنت بكفاءة مستقبلا، مع ضرورة توفير معلمين متخصصين وأجهزة حديثة، كما يمكن استخدامه في إثراء المواد التعليمية الأخرى أو في حصص التفكير.

وعن وضع المادة في مدارس المنطقة أشارت الزعابي إلى أن معظم أجهزة الحاسب الآلي الموجودة حاليا أصبحت قديمة في المدارس بشكل عام، ففي مدارس التعليم الثانوي تعاني طالبات مدارس الظيت وجلفار.

والجير ونورة بنت سلطان من عدم قدرتهن على التعامل مع الأجهزة الموجودة في المدرسة بالشكل المطلوب لقصور إمكانياتها التقنية وبطء سرعاتها مما يحول دون إثراء المناهج المطلوب تدريسها، ويحرمهن من فرص الإبداع التي تساهم في إثراء المنهاج.

رأ س الخيمة ـ «البيان»: