دعا العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني أمس إلى اعتماد «حلول دبلوماسية» للخلاف بين الغرب وإيران حيال الملف النووي وكذلك حول الأزمة مع سوريا بشأن التحقيق الدولي في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري.

وقال بيان للديوان الملكي الأردني إن تصريحات الملك عبد الله جاءت خلال اجتماع مع وفد من مجلس العلاقات الخارجية الأميركي يزور الأردن حالياً.

وذكر البيان أن الاجتماع تناول «تداعيات الأزمة القائمة بين إيران والمجتمع الدولي حول ملفها النووي والتحقيق الدولي الدائر حول جريمة اغتيال الحريري». وأضاف أن الملك شدد على «أهمية تغليب صوت العقل والمنطق وحل الخلافات عن طريق الحوار والطرق الدبلوماسية».

كما أكد الملك عبد الله أهمية استئناف المفاوضات بين الفلسطينيين وإسرائيل بعد الانتخابات التي ستجرى في الأراضي الفلسطينية وإسرائيل في 25 يناير الجاري و28 مارس المقبل على التوالي.

وقال «إن السنتين المقبلتين ستكونان حاسمتين بالنسبة لقيام الدولة الفلسطينية»، مطالباً المجتمع الدولي بدعم إقامتها «وضمان بقائها». وحذر العاهل الأردني من أن البديل لإقامة هذه الدولة «هو انعدام الأمن والاستقرار في المنطقة».