نشرت صحيفة «حريات» التركية أمس، ما سمي «بأسرار محمد علي أقجا»، الذي أطلق سراحه الأسبوع الماضي في اسطنبول بعد 25 عاماً من السجن قضاها في إيطاليا وتركيا، عقب محاولة الاغتيال التي قام بها في عام 1981 لبابا الفاتيكان آنذاك يوحنا بولس الثاني.
ونشرت الصحيفة رسائل كتبها «أقجا» إلى مستشار وكالة المخابرات التركية في عام 2000 يتحدث فيها عن مخططين لاغتيال الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد في عامي 1979 و1980.
ويقول «أقجا» إنه خطط لهما مع مجموعة من القوميين الأتراك، لكنهما لم تنجحا، وكانتا للرد على ما قال إنه الدعم الذي كانت تقدمه سوريا لحزب العمال الكردستاني آنذاك وزعيمه عبدالله أوجلان.
وفي رسالة أخرى يتحدث أقجا عن خطورة تنظيم القاعدة وزعيمه «أسامة بن لادن»، ويعرض مقابل الإفراج عنه، أن يسافر إلى أفغانستان ويخترق التنظيم، ويتعهد بإلقاء القبض على بن لادن حياً أو ميتاً، وبذلك تكون تركيا قدمت هدية للولايات المتحدة مقابل هديتها لتركيا بتسليم الزعيم الكردي عبدالله أوجلان.
وتلفَّت الصحيفة إلى أن عرض «أقجا» جاء قبل عام من أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001، والهجوم على مركز التجارة العالمي في نيويورك، الذي نفذته القاعدة.