رفضت الاعتذار لإسلام أباد عن الغارة

واشنطن ترجح بقاء ابن لادن حياً

رفض البيت الأبيض أمس التعبير عن أسفه علناً بعد الغارة الجوية التي استهدفت أيمن الظواهري، الرجل الثاني في تنظيم القاعدة، وأدت إلى مقتل عدد من المدنيين في باكستان .

وتعهدت بمتابعة مطاردة عناصر التنظيم، في وقت قررت الأمم المتحدة إغلاق مكاتبها في جنوب غرب باكستان مؤقتاً بسبب تهديدات إرهابية. وأكد الناطق باسم البيت الأبيض سكوت ماكليلان عزم واشنطن على الاستمرار في مطاردة زعماء القاعدة وتقديمهم للعدالة، فيما رجح مسؤول أميركي أن أسامة بن لادن لا يزال على قيد الحياة.

ورداً على سؤال للصحافيين حول جدوى تقديم الولايات المتحدة اعتذارات، قال ماكليلان: «تعرفون تعليقاتنا الماضية حول مسائل من هذا النوع لكنه رفض استخدام كلمة «آسف». وقال «إن تعاوننا وثيق مع باكستان لمطاردة فلول القاعدة ومثول زعمائها أمام القضاء وسنستمر في ذلك».

إلى ذلك أعلن هنري كرومبتون منسق وزارة الخارجية الأميركية لشؤون مكافحة «الإرهاب» أن السلطات الأميركية تعتقد أن أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة لا يزال على قيد الحياة.

وقال في تصريحات لهيئة الإذاعة البريطانية «ليس لدينا معلومات استخباراتية أو أدلة تشير إلى أنه قد مات أو أصيب بالعجز ولذا فإن الافتراض الذي نعمل على أساسه يتمثل في أنه لا يزال حيا».

وأضاف كرومبتون قائلاً إن القاعدة لا تزال تسعى لمهاجمة الولايات المتحدة وبريطانيا إلى جانب بلدان أوروبية أخرى. وقال: «إنني واثق للغاية في أننا سنتمكن في مرحلة ما من القضاء على قيادة القاعدة» مضيفا انه يعتقد أن بن لادن ومساعديه مختبئون في المنطقة الحدودية الواقعة بين باكستان وأفغانستان.

من ناحيتها قررت الأمم المتحدة إغلاق مكاتبها في إقليم بالوشستان (جنوب غرب) مؤقتاً إثر تعرضها لتهديدات من تنظيم القاعدة بالاعتداء عليها كما أفاد أمس ممثلها في باكستان.

وأوضح اكبر مسؤول للأمم المتحدة في باكستان الهولندي يان فاندرموتيلي إن مجهولا اتصل بمكتب المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة في كويتا العاصمة الإقليمية وهدد بالقيام باعتداءات عليه. وأضاف: «إن أمن موظفينا يشكل أولويتنا، فقررت من باب الحذر سحب موظفينا في الوقت الراهن وطلبت منهم البقاء في منازلهم يومين».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات