تستهلك عالمياً 38 مليار دولار

برنامج لتطوير مهارات التعامل مع الكوارث والأزمات

صورة

تنطلق يوم غد فعاليات برنامج تطوير مهارات الكوادر البشرية في مجال الكوارث والأزمات التي ينفق عليها عالمياً 38 مليار دولار، موزعة على 500 نقطة ساخنة وباردة.

وقال الدكتور حنيف حسن مدير جامعة زايد »إن استضافة الجامعة للملتقى يأتي تجسيداً لرسالتها العلمية والثقافية وتوفير إمكاناتها وخبراتها للمساهمة في خدمة قطاعات الدولة وتعزيز اهتماماتها بقضايا المجتمع مؤكداً أهمية مواضيع الملتقى التي تضيف رافداً جديداً في الخبرات المكتسبة والتي يحتاجها المختصون وأفراد المجتمع خاصة في ظل الظروف البيئية الراهنة والأزمات التي باتت تجتاح معظم مناطق العالم .

ويمتد تأثيرها بالطبع إلى منطقة الخليج. وأشار إلى ضرورة نشر الوعي البيئي بكيفية المعالجة العلمية والتطبيقية للمشكلات الناجمة عن الكوارث والأزمات من خلال تضافر جهود كل المؤسسات وخاصة الإعلامية والتعليمية.

وأوضح الدكتور عادل الشامري رئيس البرنامج الوطني لتطوير مهارات الكوادر الطبية والمهنية أن التدريب من المتطلبات الضرورية والإلزامية للكوادر الطبية العاملة في مجال القطاع الطبي بالدولة بهدف رفع مستوى وأداء الكوادر الطبية العاملين في مختلف القطاعات الحكومية والخاصة.

وذكر رئيس البرنامج الوطني لتطوير مهارات الكوادر الطبية الدكتور عادل الشامري أن الكوارث ينفق عليها سنوياً 38 مليار دولار موزعة للإنفاق على 500 نقطة كوارث ساخنة أو باردة في العالم.

كما أن الإعداد للكوارث في الدول المتقدمة ينفق عليه عشرات المليارات تخطيطاً وتجهيزاً وإعداداً للبنية التحتيّة لمشاريع الكوارث والإغاثة.

إضافة إلى برامج التدريب لرفع مستوى وأداء الكوادر الإدارية والطبية لتأهيلها لمجابهة الكوارث قبل وخلال وبعد الأزمات والكوارث بأنواعها الطبيعية وغير الطبيعية كالحروب والتفجيرات.

وشدد على أهمية الملتقى لما يقدمه من خبرات ومهارات تهدف إلى تدريب الكوادر الطبية والإدارية على التعامل مع الكارثة أو الأزمة بصورة علمية تزيد من كفاءتهم للوصول بهم إلى مستوى عالمي من الأداء يضمن السير الأمثل لإدارة الكوارث والتقليل من الآثار السلبية على المجتمع وصولا إلى مجتمع امن وقادر على التعامل مع الكوارث الطبيعية وغيرها بأقل ضرر على الإنسان والبيئة.

أبوظبي ــ عبدالرزاق المعاني:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات