قفز عدد المواطنين والمواطنات العاطلين عن العمل والمسجلين في مكتب «تنمية» برأس الخيمة إلى 3 آلاف عاطل بينهم مهندسات.
وقال علي يوسف بن سلمان مدير المكتب: مازلنا نناضل بعزيمة قوية وصبر مع شركات ومؤسسات القطاع الخاص من أجل ايجاد فرص عمل لأبناء وبنات الوطن.
وبالرغم من وجود العديد من الشركات التي تتخذ من رأس الخيمة مقراً لأعمالها فإن عملية تشغيلها للمواطنين هي واحدة من المستحيلات حيث لا يحبذ القطاع الخاص توظيفهم لا لشيء سوى خوفا من الرواتب التي يعتقد أصحاب الشركات أنها باهظة.
واللافت في كشوف العاطلين المسجلين لدى تنمية رأس الخيمة ان نسبة العناصر النسائية بينهم تشكل 75%.
وبحسب سلمان فإن الأكثر إثارة في هذه القضية هو وجود تخصصات نادرة بين العاطلين مثل هندسة الكهرباء وهندسة المعمار والمحاسبة أصحابها من الإناث.
وأضاف: لطالما أن أصحاب هذه التخصصات العملية هم من العناصر النسائية فإن فرص تشغيلهم تبقى ضئيلة جداً وذلك بسبب عدم قناعة مؤسسات القطاع الخاص بعمل المرأة كمهندسة.
وأكد سلمان في هذا الصدد على أهمية الاختيار الجيد والمناسب للتخصصات العلمية وبخاصة العناصر النسائية التي ينبغي لها أن تتأهل بما هو مناسب لامكاناتها البدنية والنفسية وبما يتفق مع عادات وتقاليد مجتمع الإمارات.
وأضاف: حين نطالب بأن تتجه الفتاة الإماراتية إلى ما يناسبها من المؤهلات العملية فإن غرضنا من ذلك واضح وهو سد كل الثغرات التي تعيق وصول المرأة إلى الساحة الوظيفية التي تنشدها لخدمة وطنها الذي لم يدخر وسعاً في فتح كل آفاق العلم أمامها بلا قيود أو حواجز.
رأس الخيمة ـ «البيان»: