دعا يوسف عمير بن يوسف الأمين العام للمجلس الأعلى للبترول الرئيس التنفيذي لشركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» إلى التعاون بين المنتجين والمستهلكين وشركات النفط العالمية للحد من تقلبات أسعار النفط وقال ان أدنوك تؤمن بأن أسعار النفط الحالية مرتفعة الأمر الذي قد يؤثر على الطلب العالمي على النفط.
وكشف الأمين العام للمجلس الأعلى للبترول عن خطط لشركة أدنوك لزيادة طاقتها الإنتاجية من النفط الخام وقال في لقاء مع مجموعة اكسفورد للأعمال نشرته مجلة «أخبار أدنوك» في عددها الذي صدر أمس انه رغم التقلبات التي تشهدها أسواق النفط العالمية نجد ان الطلب العالمي على النفط مازال في ازدياد وعليه فإن الشركة تخطط لزيادة طاقتها الإنتاجية بشكل تدريجي لتتمكن من تلبية الطلب.
وأكد ان عمليات التطوير التي تقوم بها أدنوك تشمل التطوير واستكشاف وإنتاج وتصنيع النفط والغاز بالإضافة إلى الصناعات المرتبطة بالغاز مثل صناعة البتروكيماويات.
وتوقع يوسف عمير بن يوسف ان تعود بعض هذه الخطط على أبوظبي بالفائدة خلال عامين وبعضها الآخر خلال خمس أو سبع سنوات مؤكدا ان هذه الخطط ستحقق عوائد مجزية لاستثماراتها في قطاع النفط والغاز مؤكدا ان الإمارات تركز على الأسواق في دول شرق آسيا نظرا للطلب المتزايد على الطاقة في تلك الدول.
وكشف ان أدنوك تقوم حاليا بتمويل بعض المشاريع ذاتيا فيما تمول مشاريع أخرى من قبل بنوك محلية وقال ان الشركة ستستمر على هذا الحال في المستقبل. وأكد ان ارتفاع أسعار المواد الخام المستخدمة في عمليات التطوير تشغل أدنوك كثيرا ولكنه شدد على ان الشركة ستستمر في تنفيذ خططها وتشجيع المقاولين العاملين معها على تقديم أسعار تنافسية فيما يختص بالعقود الهندسية الخاصة بالتشييد والبناء.
وأكد الرئيس التنفيذي لشركة أدنوك ان نشاط شركة دولفين امتداد لنشاط أدنوك، وقال : «إننا نشجعهم ونعمل حاليا مع دولفين وهيئة أبوظبي للماء والكهرباء لكي نضمن ان يلبي إنتاجنا من الغاز متطلبات السوق المحلية».
ولفت إلى ان شركة أدنوك ستقوم بإعادة حقن كميات كبيرة من الغاز في المستقبل في الآبار البترولية بهدف المحافظة على مستويات الضغط في المكامن، الأمر الذي سيمكن دولفين من لعب دور هام في تزويد الهيئة بالغاز.
وأكد الرئيس التنفيذي لشركة أدنوك ان دعم الوقود المحلي من قبل الدولة يدخل في نطاق سياسة الحكومة ولا علاقة لشركة أدنوك به، وقال : «إذا أرادت الحكومة دعم الوقود المحلي فلها ذلك ولا يجب على صناعة النفط والغاز التدخل». (وام)