5 آلاف فحص للطيور والصقور تثبت خلو الدولة من «الإنفلونزا»

الانتهاء من مراجعة خطة الطوارئ الوطنية تمهيداً لاعتمادها

تعقد سكرتارية اللجنة الوطنية لمتابعة انفلونزا الطيور الاثنين المقبل اجتماعا مع ممثلي الجهات المختصة ومنها وزارة الزراعة والصحة والبلديات وهيئات البيئة وغيرها بهدف اعتماد الخطة الوطنية لمتابعة المرض على مستوى الدولة بعد مراجعتها ومن ثم رفعها إلى اللجنة العليا برئاسة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة للشؤون الخارجية حيث سيقوم سموه برفعها إلى مجلس الوزراء لاتخاذ القرار بشأنها.

و أكد ماجد المنصوري أمين عام هيئة البيئة في المؤتمر الصحافي الذي عقد في مقر الهيئة بأبوظبي أمس أن الاجتماع يهدف إلى وضع التصورات النهائية لادوار الجهات ومعرفة إمكانياتها واحتياجاتها لتنفيذ الخطة مشيرا إلى أنه سيتم توقيع مذكرة تفاهم مع وزارة الزراعة وجهاز أبوظبي للرقابة الغذائية لتخصيص فريق موحد واتخاذ إجراءات موحدة للرقابة على المواد الغذائية في المنافذ إضافة إلى مذكرة تفاهم تم توقيعها مع بلدية دبي لتنسيق الجهود في مجال الرقابة الغذائية.

وقال إن المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي خصص مؤخرا مبلغ 7 ملايين درهم لشراء معقمات لبلدية أبوظبي حيث تم توفير كميات من هذه المعقمات التي تم تخزينها في عدة مناطق منها الغويفات وعلى المنافذ لاستخدامها في حال إعلان حالة الطوارئ إضافة إلى مبلغ خمسة ملايين درهم تم تخصيصها لتطوير المحاجر حيث تم الانتهاء من تطوير محجر الغويفات ومحجر مطار أبوظبي وإضافة محاجر في السويحان ويجري حاليا العمل على تطوير منفذ ختم الشكلة.

و أشار المنصوري إلى أن المسوحات التي قام بها فريق عمل مراقبة الطيور الذي ضم باحثين من هيئة البيئة - أبوظبي ووزارة الزراعة والثروة السمكية ولجنة الإمارات لتسجيل الطيور أكدت خلو الدولة من أية إصابات أو حالات نفوق يشتبه بأنها قد تكون بسبب فيروس أنفلونزا الطيور حيث بلغ إجمالي العينات التي فحصها من الطيور والصقور على مستوى الدولة حوالي 5 آلاف عينة.

وقال إن هذه المسوحات تأتي في إطار تنفيذ برنامج مكثف لمراقبة الطيور البرية خاصة الطيور البحرية التي توجد على طول الشريط الساحلي وعلى الجزر وأية مواقع أخرى تضم تجمعات للطيور البحرية وذلك ضمن الخطة الوطنية التي وضعتها دولة الإمارات لمواجهة مرض أنفلونزا الطيور.

و فيمل يتعلق بالمسوحات التي تمت في إمارة أبوظبي أشار أمين عام الهيئة إلى أن المسوحات استمرت في الفترة بين نوفمبر وحتى ديسمبر الماضيين وشملت مسح (16) موقعاً من المواقع الرئيسية التي ضمت (15) موقعاً ساحلياً بالإضافة إلى محمية برية واحدة هي (محمية بحيرة الوثبة).

وقال انه تم تسجيل مشاهدات لـ (72) نوعا من الطيور التي تنتمي إلى (25) عائلة من عائلات الطيور حيث بلغ العدد الإجمالي للطيور التي تم حصرها في هذه المواقع أكثر من 25 ألف طائر ولم يتم خلال هذه المسوحات تسجيل أي حالات نفوق أو أي إصابات في إمارة أبوظبي. ووصل عدد الطيور التي تم تسجيلها في محمية بحيرة الوثبة 5.993 طائر، و3.224 في السلع، و2.770 في قرين العش، و2.614 في الضبعية وشكلت هذه المواقع أكبر تجمعات للطيور.

وأشار المنصوري إلى عدد من الملاحظات التي سجلها فريق الباحثين في عدد من المناطق بإمارة أبوظبي منها أن الدواجن والبط المنزلي في الطويلة والشليلة لا تزال تترك طليقة في مكان قريب من الساحل بحيث تكون معرضة للاختلاط بالطيور المهاجرة التي شوهدت تتغذى بنفس المواقع والتي قد تنقل المرض للطيور المحلية إذا كانت مصابة.

و قال أن قرين العش كانت أفضل مثال في اتخاذ الإجراءات الاحترازية حيث يتم فيها الاحتفاظ بالدواجن بحظائر بعيدة عن المنطقة الساحلية ولم يتم مشاهدة أي طائر طليق على الإطلاق.

و بالنسبة لدبي والإمارات الشمالية فقد تم مسح (13) موقعا في الفترة بين نوفمبر وحتى ديسمبر الماضيين، كما تمت زيارة بعض هذه المواقع مرة أخرى خلال الفترة الماضية حيث شملت هذه المسوحات منطقة الخور ومناطق أشجار القرم على الساحل الشرقي والمواقع الأخرى المهمة على الساحل.

وتم تسجيل مشاهدات لـ (86) نوعا من الطيور تنتمي إلى (28) عائلة من عائلات الطيور وقد وصل إجمالي عدد الطيور التي تم حصرها في هذه المواقع حوالي 18 ألفاً و812 طائرا. ولقد سجل اكبر عدد من أنواع الطيور في محمية رأس الخور للحياة الفطرية في دبي وصل إلى 40 نوعاً، و34 نوعاً في خور خوير في رأس الخيمة، و30 نوعاً في خور البيضا في أم القيوين، و22 نوعاً في خور الجزيرة في رأس الخيمة.

وخلال المسح تم تسجيل حالة نفوق واحدة لأنثى بط خديري في خور الجزيرة برأس الخيمة والتي تم فحصها من قبل الطبيب البيطري ببلدية رأس الخيمة حيث أكدت الفحوصات خلوها من مرض أنفلونزا الطيور.

أبوظبي ـ ماجدة ملاوي:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات