يعتزم الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد التوجه في نهاية الأسبوع الحالي إلى دمشق تلبية لدعوة من الرئيس السوري بشار الأسد.
وأفادت وكالة أنباء «مهر» الإيرانية بأن أحمدي نجاد سيلتقي خلال الزيارة التي تستمر لمدة يومين نظيره السوري وسيبحث معه آخر المستجدات في المنطقة والعالم والعلاقات الثنائية بين بلديهما.
من جانب آخر أعلن رئيس «مجمع تشخيص مصلحة النظام» الإيراني هاشمي رفسنجاني أنه سيزور سوريا قريبا تلبية لدعوة الرئيس السوري أيضا.
وأشارت وكالة «مهر» إلى أن رفسنجاني قال في رسالة بعث بها إلى الرئيس السوري أعلن فيها قبوله الدعوة إنه «خلال هذه الفترة الدقيقة من تاريخ العالم الإسلامي والتي يسعى الأعداء فيها إلى توجيه شتى الضغوط ضد الدول الإسلامية المستقلة ولاسيما ضد إيران وسوريا البلدين المدافعين عن القضية الفلسطينية فإن التشاور بين طهران ودمشق حول أهم قضايا العالم الإسلامي أمر لابد منه».