جبهة جبريل تهاجم الزعيم الدرزي وتصفه بمدمن مخدرات

حزب الله يتهم جنبلاط بزرع فتنة متنقلة

اتهم حزب الله اللبناني الزعيم الدرزي وليد جنبلاط بمحاولة زرع الفتنة المتنقلة، رداً على تصريحاته التي وصف فيها سلاح المقاومة اللبنانية والفلسطينية بأنه سلاح غدر.

فيما اعتبرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ـ القيادة العامة بقيادة أحمد جبريل تلك التصريحات انما هي تحريض على السلاح المقاوم ومرتبطة بعجلة المشروع الأميركي الصهيوني وتصفه (جنبلاط) بمدمن مخدرات.

وعقب يوم واحد من بيان قال فيه انه « لو تجسد الغدر رجلا لكان جنبلاط » نصح حزب الله في بيان جديد اصدره امس جنبلاط بعدم الاختباء وراء جمهور 14 مارس (آذار) أو أهل الجبل وهو «يطلق شتائمه واتهاماته ضدّ المقاومة».

وقال الحزب في البيان الذي نقلته الوكالة الوطنية للاعلام في لبنان انه «يتوجه بالنقد المباشر له( جنبلاط ) شخصياً ولمواقفه وحفلاته الشخصية، ولم يرد أي ذكر أو إشارة مضمرة أو معلنة تجاه أهل الجبل الذين نجلّهم ونحترمهم ونقدّر تضحياتهم أو إلى جمهور واسع من شعبنا اللبناني هو جمهور 14مارس ( آذار) ».

واضاف «إلاّ إذا كان السيد جنبلاط يعتبر أنّه يختصر بشخصه أهل الجبل وجمهور 14 آذار وهذا ما لا نقره، تماما كما لا نقر محاولته تنصيب نفسه وصيّا على الحكومة وتحديد شروط العودة إليها».

وقال البيان انه «في سياق حملة التحريض ومحاولة زرع الفتن المتنقلة، يوجه السيد جنبلاط اتهامات القتل والاغتيال لكل جهة يرغب في مخاصمتها، فهو للمرة الثانية يحاول إيجاد فتنة بين جمهور المقاومة من حزب الله والحزب الشيوعي اللبناني باتهامنا بأعمال اغتيال ضدّ كوادر في الحزب الشيوعي.

إنّ طلبنا البسيط من السيد جنبلاط تقديم أي دليل مهما كان نوعه لإثبات مزاعمه وادّعاءاته، وندعوه لإفراغ ما بقي في جعبته من اتهامات وشتائم إذا كان لديه من تهم جاهزة لإحداث فتن بين شرائح المجتمع اللبناني».

وانتقدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ـ القيادة العامة أمس تصريحات جنبلاط، واعتبرت وصفه سلاح المقاومة اللبنانية وسلاح الفلسطينيين «سلاح الغدر» إنما هو تحريض على السلاح المقاوم مرتبط بعجلة المشروع الأميركي الصهيوني.

وقالت الجبهة في بيان انه «إذا كانت تصريحات جنبلاط قد صدرت عنه تحت تأثير الكوكايين والمخدرات التي أدمنها فلن ترد عليه أما إذا كانت غير ذلك فنقول إن هذا الرجل فقد توازنه وتجاوز كل الحدود في افتراءاته الباطلة وإنه ارتبط بشكل مباشر بعجلة المشروع الأميركي الاسرائيلي بل أصبح أداة رخيصة من أدوات هذا المشروع».

واعتبرت الجبهة أن تصريحات جنبلاط ورفضه للمبادرة العربية التي قام بها الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى تعني أن المصدر الوحيد للتعليمات التي يعمل بموجبها جنبلاط تأتيه من «عوكر» في إشارة إلى السفارة الاميركية في لبنان.

وأضاف البيان أن «الذي يغدر هو الذي يخون الحلفاء وهو الذي ينتقل من معسكر الاصدقاء إلى معسكر الاعداء طمعا في مكاسب مشبوهة».

وفي تصريحات لقناة «الجزيرة» الفضائية القطرية وجه الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ـ القيادة العامة أحمد جبريل انتقادات غير مسبوقة لجنبلاط، وقال في سياقها إن الأخير فر من الجبل خلال احتلاله في أعقاب الاجتياح الإسرائيلي للبنان عام 1982 وإنه حاد عن الخط الوطني والقومي.

وأضاف أن القيادة العامة خسرت 200 قتيل لإعادة جنبلاط إلى معاقله خلال حربه مع زعيم القوات اللبنانية سمير جعجع في الجبل أواسط ثمانينات القرن الماضي.

واعتبر جبريل أن الحادث الذي وقع قبل أيام قرب موقع للقيادة العامة في الناعمة جنوب بيروت مدبر، مشيرا إلى أن موظفي البلدية اللذين أصيبا بنيران أحد أتباعه هما عضوان في القوات اللبنانية التي يتزعمها سمير جعجع.

وكان جنبلاط وصف أمام زواره في المختارة أول من أمس سلاح المقاومة اللبنانية «بسلاح الغدر» لكنه تراجع في اتصال هاتفي مع قناة الجزيرة الفضائية عن تصريحه وقال انه كان يقصد بكلامه سلاح الفلسطينيين في لبنان لاسيما سلاح الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ـ القيادة العامة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات