بعثة الحج الرسمية تعود مساء اليوم

الحاجتان حليمة عبدالله ومنى عبدالله لا تزالان مفقودتين

أكد مصبح السويدي وكيل وزارة العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف للشؤون المالية والإدارية رئيس بعثة الحج الرسمية للدولة أن الحاجتين حليمة عبدالله ومنى عبدالله لا تزالان مفقودتين والبحث جار عنهما.

وأوضح أن البعثة الرسمية لم تدخر جهدا في البحث عنهما في جميع الجهات ذات الاختصاص بالأراضي المقدسة بالتعاون مع زوجيهما وعدد من ذويهما الذين قدموا لهذا الغرض مشيراً إلى أنه تم نشر إعلان بالصحف السعودية عن فقدانهما إثر حادثة انهيار بناية «لؤلؤة الخير» في مكة المكرمة.

وأشار لعودة البعثة الرسمية للدولة في التاسعة والنصف من مساء اليوم وتقدم بخالص الشكر والتقدير لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وإخوانه أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

ومعالي محمد بن نخيرة الظاهري وزير العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف رئيس لجنة الحج العليا وأعضاء البعثة على ما بذلوه من جهد موصول لتأمين سلامة حجاج الدولة ودفن المتوفين ونقل المصابين عبر طائرة خاصة ومواصلة الليل والنهار بحثا عن المفقودين.

وأوضح أن زوجي وذوي الحاجتين المفقودتين سيعودون على ذات الطائرة مع أعضاء البعثة الرسمية ودعا الله العلي القدير أن يلهمهم الصبر ويكمل فرحتهم بالعثور على المفقودتين.

وكانت أنباء غير مؤكدة أفادت العثور على الحاجتين المفقودتين في أحد مستشفيات مكة بعد سلسلة من عمليات البحث والتنقيب قام بها ذوو المفقودين والذين توجهوا من رأس الخيمة إلى مكة لهذا الغرض فور تلقيهم الخبر.

وكانت المفقودتان تقيمان مع أقاربهما ضمن خمس حملات إماراتية في فندق قصر غزة المجاور للمبنى المنكوب، ورجحت الروايات اختفاءهما أثناء مرورهما بجانب المبنى المنهار إبان سقوطه.

ويقول أحد الحجاج إن المبنى المنهار ذا الثمانية طوابق قديم وآيل للسقوط، لذلك لم يستطع مقاومة العدد الكبير من سكانه الحجاج، الأمر الذي عجل بسقوطه، مضيفاً: انني رأيت المبنى فجأة يخر هاوياً، كما شاهدت الجثث والأشلاء تُحمل وتتناقل، فيما كثفت السلطات السعودية جهودها على مدى ثلاثة أيام لانتشال الجثث والبحث عن ناجين تحت الأنقاض.

وكانت السلطات السعودية طوقت المنطقة المحيطة بالفندق المنهار لدواعي أمنية واحترازية، الأمر الذي دفع الحجاج الإماراتيين القاطنين في قصر غزة إلى إخلاء أماكنهم والتوجه إلى مقر بعثة دولة الإمارات الكائن في منطقة العزيزية بمكة المكرمة.

واتهم عدد من الحجاج المواطنين البعثة الإماراتية بالتقصير بعدم اهتمامها بشؤونهم ووصفها البعض بأنها لم تحرك ساكناً ولم تحسن التصرف مع النازحين من فندق قصر غزة المجاور للمبنى المنكوب الذي يبعد حوالي 300 متر من الحرم المكي الشريف.

أبوظبي - إبراهيم السطري ـ رأس الخيمة وليد الشحي:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات