أفادت التقارير الواردة من شرق السودان بتراجع مواجهة كانت وشيكة بين الجيش الحكومي والمتمردين الجنوبيين السابقين في بلدة همشكوريب ، بعد انسحاب نحو 1000 جندي حكومي من البلدة التي تسيطر عليها قوات «الجيش الشعبي لتحرير السودان».
وكانت القوات الحكومية دخلت بلدة همشكوريب يوم الأربعاء وهددت بطرد عناصر «الحركة الشعبية لتحرير السودان» بعد ان أقامت مواقع على بعد 200 متر فقط من مواقع الحركة التي أكدت ان القوات انسحبت في وقت لاحق عندما وصل فريق تحقيق تابع للأمم المتحدة .
وقال الناطق باسم الحركة الشعبية لتحرير السودان الياس وايا نيبووكس إن «القوات المسلحة السودانية سحبت قواتها وهذا هو المطلوب منها وهو أمر جيد». وأضاف «هذا الفريق المشترك بقي هناك ولا اعتقد ان الجيش سيعود».
من جانبه قال الضابط بالحركة الشعبية لتحرير السودان وعضو الفريق المشترك من الأمم المتحدة والجيش السوداني والحركة الشعبية بنجامين وول ل(رويترز) من همشكوريب الواقعة على الحدود مع اريتريا «انني أرى الان كتيبتين تقريبا على بعد نحو 500 متر من البلدة. وقالت مصادر الأمم المتحدة انه يوجد بين 20 و30 جنديا في همشكوريب مضيفة انه يبدو أنهم من الميليشيا الموالية للحكومة أكثر منها قوات نظامية.