حالوتس يهدد بضرب منشآت مدنية لبنانية

صدامات بين الأمن ومحتجين على زيارة مسؤول أميركي إلى بيروت

تصادمت القوى الأمنية اللبنانية عصر أمس أمام مقر الحكومة في وسط بيروت مع مجموعات من الشباب كانت تنظم احتجاجات ضد زيارة مساعد وزيرة الخارجية لشؤون الشرق الأوسط ديفيد وولش إلى بيروت في وقت لوح رئيس أركان الجيش الإسرائيلي دان حالوتس بضرب منشآت مدنية ووطنية لبنانية.

ووقعت الصدامات حين كان وولش والوفد المرافق له المؤلف من نائب مستشار الرئيس الأميركي للشؤون الأمنية ألبوت ابرامز والسفير الأميركي لدى بيروت جيفري فيلتمان، يعقد اجتماعاً مع رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة في مقر الحكومة، فتدخلت القوى الأمنية أولاً لتفريق المعتصمين بالغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه والهراوات، ثم حصلت بلبلة وعراك، فتدخلت عناصر من الجيش وأبعدت المحتجين من المكان.

ونقل تلفزيون «المنار» عن أمين سر الحملة الأهلية لرفض ما أسماه الوصاية الأميركية على لبنان هشام طبارة أن المتظاهرين تعرضوا للضرب من القوى الأمنية ما أدى إلى جرح 15 منهم.

وكان المتظاهرون بدأوا بالتجمع ورفعوا لافتات كتب عليها «لا للوصاية الأميركية على لبنان» و«أميركا أم الإرهاب» وأخرى تندد بالحرب التي تشنها الولايات المتحدة على أفغانستان والعراق. كما هتفوا «بيروت حرة حرة أميركا اطلعي برا».

من ناحية أخرى هاجم رئيس أركان الجيش الإسرائيلي دان حالوتس لبنان ملوحا إلى حدوث عمليات تهريب للأسلحة عبر الحدود مع لبنان.

وقال حالوتس انه لا يستبعد « توجيه ضربات منشآت مدنية ووطنية لبنانية في ظروف معينة». وذكر موقع صحيفة «معاريف» الإلكتروني أن تهديدات حالوتس هذه جاءت في ختام زيارة لبيت الرئيس الروحي للطائفة الدرزية في إسرائيل موفق طريف في قرية جولس بالجليل الغربي أول من أمس.

بيروت ـ علي بردى والوكالات:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات