أكد العميد محمد سعيد المري نائب مدير الإدارة العامة لخدمة المجتمع بشرطة دبي ان «خدمة الأمين» التي وفرتها الإدارة العامة لأمن الدولة، أولت عناية خاصة بمكافحة جرائم الاحتيال الالكتروني، حيث تلقت 40 بلاغاً حول جرائم النصب .

والاحتيال الالكتروني، خلال الفترة من منتصف نوفمبر 2003م، إلى مايو 2005م، وتمت معالجتها، محذراً من الوقوع في شباك المحتالين، الذين يبتكرون العديد من أساليب النصب والاحتيال.

وقال: ان وسائل الاحتيال موجودة منذ عشرات السنين، لكنها تتطور من وقت لآخر، ولا يقف النصابون عند أساليب معينة، بل تجاوزوا الطرق التقليدية وطوروها كأي شيء يتطور من حولنا (فواكبت عمليات النصب التطورات المتلاحقة في العصر).

حيث تم استغلال التقنية الحديثة، كشبكة المعلومات العالمية (الانترنت) في جرائم النصب والاحتيال، خاصة ان هذه الشبكة، تعتبر الوسيلة الأحدث والأوسع انتشاراً وربما الأكثر ايقاعاً بضحايا النصب والاحتيال، نظراً لسرعة الوصول وبأقل تكلفة، اضافة إلى اعتقاد النصابين أنه من الصعب اكتشافهم.

وعن الصور والأساليب التي تستخدم في النصب والاحتيال الالكتروني، قال العميد محمد سعيد المري: يتمثل ابرز هذه الأساليب في قيام شركات أو افراد بإرسال رسائل جماعية إلى عناوين عدة، عبر استخدام بعض برامج البريد الالكتروني، وما ان يقوم متصفح البريد بفتح الرسالة حتى يجد العجب، (مثل شخص يرغب في تحويل مبلغ 50 مليون دولار .

ويطلب من المرسل إليه المعلومات البنكية لإتمام التحويل!) فإذا أرسل الشخص معلوماته البنكية، يكون قد وقع في الفخ، وأصبح أحد ضحايا النصابين فيسلبوه ماله، أو يجد نفسه متهماً بسرقة أموال غير مشروعه، أو أنه ساهم في عمليات غسيل الأموال.

وحث العميد المري، على مكافحة ظاهرة الاحتيال الالكتروني، من خلال التحصين الذاتي بالثقافة والاطلاع، وعدم الانجراف وراء أي شخص أو شركة دون التأكد منها، وعدم فتح أية رسالة مجهولة الهوية والمصدر في البريد الالكتروني.

وعدم اعطاء المعلومات الشخصية كرقم الحساب أو بطاقة الائتمان أو النشاط التجاري. ودعا افراد الجمهور إلى التعاون في مواجهة هذه الظاهرة، موضحاً ان القيادة العامة لشرطة دبي، ممثلة بالإدارة العامة لأمن الدولة، وفرت (خدمة الأمين)، بهدف التواصل معهم، وحرصا منها على حماية حقوق الناس، وبالتالي توفير الأمن والأمان لكل فرد في الدولة.

دبي ـ «البيان»: