أفادت تقارير أن النزاع حول أصول كريستوفر كولومبوس الذي ينسب إليه اكتشاف القارة الأميركية ربما تتم تسويته قريباً عن طريق تحليل عينات وراثية (دي إن إيه) مأخوذة من أشخاص يحتمل أن يكونوا منحدرين من عائلته. وتتنازع كل من مدينة جنوا الإيطالية وإقليم كاتالونيا الإسباني على أصول الرجل حيث تصر كل منهما على أن كولومبوس ينتمي إليها.
والآن سيتم جمع عينات دم ولعاب من الأشخاص الذين يحملون اسم عائلته «كولوم» في كاتالونيا وفي جنوا على حد سواء ثم سيقارن العلماء تلك العينات بعينات «دي إن إيه» تعود لهيرناندوا، ابن كولومبوس وستنشر نتائج الدراسة في مايو بتزامن مع الذكرى السنوية الـ 500 لوفاة كولومبوس.
وفي تطور منفصل ستنشر مجلة «إيكونوميست البريطانية» هذا الأسبوع نسخة عن خارطة صينية قديمة من شأنها إذا ثبت أنها أصلية أن تظهر أن من اكتشف أميركا هو الأميرال الصيني المسلم زينغ هي، وليس كريستوفر كولومبوس.
ومن المعتقد على نطاق واسع ان كولومبوس اكتشف العالم الجديد في 1492. لكن نسخة الخارطة الصينية التي يعود تاريخها لعام 1418 تظهر ان الأميرال زينغ هي وصل إلى هناك أولاً، قبل 70 سنة من وصول كولومبوس.
وسيكشف النقاب عن الخارطة في بكين بعد غد الاثنين وفي المتحف البحري الوطني في لندن يوم الثلاثاء المقبل. ومن المعروف إن أسطول زينغ هي جاب المحيطات بين 1405 و1435، لكن الخارطة تظهر إلى أي مدى وصل في رحلاته البحرية والتفاصيل الدقيقة التي جمعها.
وتقول مجلة «الإيكونوميست» إنه إذا ثبت ان الخارطة أصلية فإن تصويرها الواضح للأميركتين وافريقيا وأوروبا سيدعم الآراء القائلة بأن زينغ هي هو من اكتشف العالم الجديد.
