صيادلة : درسنا تفاعلات الأدوية وليس ترويجها كسلعة

صيادلة : درسنا تفاعلات الأدوية وليس ترويجها كسلعة

دافع الصيادلة الوافدون العاملون في الصيدليات الخاصة عن أنفسهم رافضين أن ينظر إليهم المجتمع كبائعين يروجون للدواء كسلعة حيث إنهم درسوا التفاعلات الكيميائية للأدوية وكيفية استخدامها لصحة الإنسان، دون النظر إليها على أنها تجارة تدر دخلاً كبيراً بارتفاع هامش الربح أو انخفاضه.

وقالت الصيدلانية رولا ياسين أن وجود الصيدلي في الصيدلية أمر لا بد منه حيث لن يتمكن أي عامل آخر من صرف الدواء للمريض كما أن الصيدلي خلال دراسته الطويلة والصعبة التي تلقاها في الجامعة ليس من أجل بيع الدواء بل لأمور معقدة أهمها إدراكه التام لتفاعلات الأدوية مع بعضها البعض ومعرفة طبيعة أجسام المرضى ومدى ملاءمتها مع الدواء الذي تم صرفه من قبل الطبيب حيث يتمكن الصيدلي من صرف الدواء في كثير من الحالات دون مراجعة الطبيب، فأنا أجد أن العمل في الصيدلية متعة نتواصل من خلالها مع الجمهور إلا أن السبب الوحيد الذي يجعل ابن الدولة يبتعد عن دراستها هو غياب الحوافز التشجيعية في العمل وتدني الرواتب مقارنة بالطبيب.

ودعا الدكتور أسامة محمد إلى تحسين صورة الصيدلي في المجتمع وأنه يمتلك قدرة كبيرة على مساعدة المرضى ويتواصل مع الطبيب في حالات معينة عن المرضى وإبداء آرائه حول ايجابية أو سلبية الدواء الذي سيمنح له بالإضافة إلى أن الصيدلي بإمكانه العمل في إجراء أبحاث دوائية واكتشاف الجديد منها في حالات يتطلب منه ضرورة المتابعة المستمرة لأحدث التطورات العلمية في مجال الصيدلة وعدم الاكتفاء بالمحصلة العلمية خلال الجامعة.

مشيرا إلى أن غياب المواطنين من الصيدليات الخاصة ربما يعود إلى ضعف الحوافز التشجيعية مقارنة بالجهات الحكومية التي يكتفون بالعمل فيها مع ضعف الجانب المادي فيها ،لذلك على الدولة أن تعيد النظر في الصيدلي ودوره الفعال في الرعاية الصحية وتذلل الصعوبات أمامه وتزيد من الحوافز التشجيعية لكل العاملين في هذا القطاع.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات