أوصى بها اجتماع المديرين في قطر

دول خليجية تعمل على تطبيق تقنيات نقل الدم المتبعة في الدولة

أوصى اجتماع مديري إدارات نقل الدم في دول مجلس التعاون الخليجي خلال اجتماعه السنوي الذي عقد مؤخراً في قطر بضرورة تطبيق أربع دول لتقنية التشخيص بواسطة الحمض النووي NAT أسوة بما طبق في الإمارات مؤخراً كما طالب المديرون خلال توصياتهم التي سترفع إلى وزراء الصحة بدول الخليج للاستعانة بالدراسة التي بدأتها خدمات نقل الدم بالإمارات عن مدى انتشار فيروس النيل الغربي بين مجتمع الإمارات.

وقرر الاجتماع الاسترشاد بالتشريعات الخاصة بخدمات نقل الدم بالإمارات لتكون مرجعاً لدول الخليج في إصدار تشريعات عاجلة لنقل الدم بكل دولة تمهيداً لتوحيدها على مستوى دول المجلس لاحقاً. وتم تكليف الدكتور أمين الأميري مدير إدارة خدمات نقل الدم والأبحاث في وزارة الصحة بدراسة مقترحات الدول لتحديث وإصدار اللائحة الداخلية للجنة الخليجية لخدمات نقل الدم مع إصدار برنامج تثقيفي موحد عن التبرع بالدم لدول الخليج.

وتقرر خلال الاجتماع أيضاً تشكيل لجنة عليا من مديري خدمات نقل الدم بدول الخليج والقيام بإجراء زيارات ميدانية للمصانع المنتجة للأدوية المستخلصة من بلازما الدم البشري للوقوف على مستوى الضمان والسلامة لهذه الأدوية خاصة بعد ظهور مرض جنون البقر في بعض الدول الأوروبية.

وطالب الاجتماع بمنع إنشاء بنوك لدم حبل السرة لدى القطاع الخاص أسوة بالقرار الصادر من وزراء الصحة العرب والقرار الصادر من وزراء الخليج بعدم إنشاء بنوك دم خاصة بالدول العربية وجعلها من الخدمات العلاجية والتشخيصية الإنسانية التي تتولاها وزارات الصحة بالدول العربية.

وأشاد المديرون خلال الاجتماع بمستوى خدمات نقل الدم في دولة الإمارات العربية المتحدة التي تركز على برامج تشخيصية صارمة وعديدة للحد من انتشار ونقل الأمراض الفيروسية المختلفة من خلال نقل الدم ومكوناته، كما أشادوا بالإجراءات المتبعة لضمان سلامة ومأمونية نقل الدم ومكوناته من خلال تطبيق البرامج والتقنيات الحديثة كنزع وإزالة الخلايا البيضاء من جميع الوحدات الدموية ونظام الاستخدام الأمثل للدم ومكوناته وتقنية التشخيص بواسطة الحمض النووي NAT لفيروسات الإيدز والتهابات الكبد الفيروسية بأنواعها.

الشارقة ـ «البيان»:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات