سلالة إنفلونزا الطيور التركية «متطفرة» ومخاوف عالمية من وباء

سلالة إنفلونزا الطيور التركية «متطفرة» ومخاوف عالمية من وباء

تظهر الفحوص الأولية أن سلالة إنفلونزا الطيور التي أصابت 18 شخصاً على الأقل في تركيا تطورت بطريقة قد تجعلها أكثر خطورة على البشر، بحسب صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية، ووسط مخاوف من تحول الفيروس إلى وباء توفيت اندونيسية أمس متأثرة بالمرض.

ويشير التحليل القائم على دراسة شاملة لأحد جينات الفيروس إلى أن بعض فيروسات إنفلونزا الطيور «إتش5 إن1» تحمل تغيرات «تطفرات» في أحد بروتيناتها الأساسية، طبقاً لمايكل بيردو، من منظمة الصحة العالمية. وهذا البروتين هو الذي يسمح للفيروس بالالتصاق بالخلايا واختراقها.

وقال بيردو، الذي يشرف على جهود منظمة الصحة العالمية للتعامل مع مستجدات تفشي المرض في تركيا: «إن هذا التطور يثير بعض القلق لأن الفيروس يحاول إيجاد طرق جديدة ليطور قدراته»، وأشار إلى أن خبراء الصحة يعكفون الآن على دراسة هذا التغير في بنية الفيروس لتقدير مدى أهميته.

من جانبه قال ناطق باسم مجلس الأبحاث الطبية البريطاني الذي يشارك في الأبحاث إن الأمر سيستغرق بضعة أيام للتأكد من صحة هذه النتائج الأولية. من جهة أخرى قال مسؤول كبير في منظمة الصحة العالمية أمس ان خطر ظهور وباء إنفلونزا الطيور يزداد يوميا في الوقت الذي كثف فيه مسؤولون أتراك جهودهم لوقف تفشي المرض بين الناس والدواجن.

وقال شيجيرو أومي المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لمنطقة غرب المحيط الهادي ان آسيا ما زالت مركز الخطر على الصحة العالمية ولكن ظهور وباء ليس أمراً حتمياً اذا ما كانت استجابة الدول والمؤسسات الصحية سريعة.

وقال في اجتماع استغرق يومين لدول آسيوية ومنظمات دولية حول إنفلونزا الطيور في طوكيو «كما تظهر حالات الإصابة الجديدة بالفيروس في تركيا فإن الوضع يتدهور مع كل شهر يمر كما أن خطر ظهور وباء الإنفلونزا يتزايد كل يوم». ويقول خبراء ان الفيروس يمكن أن يصبح أكثر نشاطا في الشهور الباردة بالمناطق المتضررة وينتشر في شرق آسيا مع احتفالات السنة القمرية الجديدة في المنطقة من خلال ذبح الدواجن.

وكلما أصبح المرض متوطنا في الدواجن كلما زاد خطر إصابة البشر بالمرض. وحتى الآن أعلن عن إصابة نحو 150 شخصا بالمرض وتسبب في وفاة 78 منهم في ست دول. وقالت اندونيسيا أمس ان امرأة عمرها 29 عاما توفيت اثر إصابتها بإنفلونزا الطيور كما أشارت فحوص محلية. (الوكالات)

طباعة Email
تعليقات

تعليقات