عبدالله المعلا ممثلاً للدولة لدى منظمة الأغذية والزراعة

عبدالله المعلا ممثلاً للدولة لدى منظمة الأغذية والزراعة

يمثل المهندس عبدالله بن راشد المعلا مدير المنطقة الزراعية الوسطى نقطة اتصال وقيادة لفريق عمل من وزارة الزراعة والثروة السمكية لإعداد الدراسة الاستشرافية للغابات والأحراج في الدولة تحت مظلة منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (FAO) وذلك في إطار الدراسة الاستشرافية للغابات في غرب ووسط آسيا التي تهدف لرؤية بعيدة المدى لتنمية قطاع الغابات حتى عام 2020.

وأوضح المهندس عبد الله المعلا أن إعداد هذه الدراسة تأخذ في الاعتبار التقدم الذي تم إحرازه في القطاعات الأخرى باقتصاد الدول في هذا المجال، مشيرا إلى أن اختياره تم بتكليف من معالي سعيد بن محمد الرقباني وزير الزراعة والثروة السمكية لهذه المهمة لإنجازها على أفضل وجه، وقال إنني شاركت ومنذ عام 1998 في ورش العمل الإقليمية وشبه الإقليمية والعالمية لقطاع الغابات في المنظمة و استعراض الاتجاهات والمواضيع الرئيسية للغابات والأحراج والقوى المحركة لها والسيناريوهات المستقبلية البديلة بالدولة لإنجاز هذه الدراسة والتي أصبحت وشيكة الإصدار خلال هذا العام 2006.

وأشار إلى أنه بالرغم من الظروف البيئية القاسية لدولة الإمارات التي تواجه نمو الأشجار لجأت الدولة لزراعة الغابات المغروسة البرية منها والبحرية (المانجروف) والتي تزيد مساحاتها على 300 ألف هكتار تعتمد على الري (الحديث) اعتماداً كاملاً بسبب ندرة الأمطار إضافة لبعض الغابات المتناثرة الموجودة.

وأوضح أن الهدف الرئيسي من برامج التشجير وإعادة التشجير وإقامة المحميات بالدولة يتمثل في تحسين البيئة وتنمية التنوع البيولوجي والحماية من التصحر وتنمية الثروات البحرية إضافة لأهداف اجتماعية واقتصادية ستظهر مستقبلاً على المدى القريب.

وقال إن الدولة تولي اهتماماً فائقاً لزراعة أشجار الأحزمة الواقية ومصدات الرياح والمساحات الخضراء (المسطحات) والزينة في المدن، ولعل شجرة الآباء والأجداد (النخيل) خير شاهد على ذلك حيث حظيت بالأولوية المرموقة لزيادة إنتاج التمور وتحسين البيئة والتي تعدى عددها 7,40 مليون نخلة والتي كان المغفور له بإذن الله الشيخ زايد قد أرسى دعائمها وعلى نهجه تواصل القيادة الحالية برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد حفظه الله.

كتب السيد الطنطاوي:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات