شهدت مدينة العين خلال اليومين الماضيين من عطلة عيد الأضحى المبارك إقبالاً كبيراً من الزوار الذين جاءوا من مختلف إمارات ومدن الدولة لاسيما وانها تشهد حالياً استضافة فعاليات البطولة الدولية للعروض الجوية التي يشارك فيها نخبة من ألمع نسور الجو، حيث شهدت الطرق المؤدية إلى مطار العين الدولي مكان العروض ازدحاماً شديداً طيلة ساعات النهار، حيث اتخذوا من جوانب الطريق والحدائق الفرعية مكاناً لمتابعة العروض بعد ان استحال عليهم الوصول إلى مكان العرض.

وعلى الجانب الآخر اختار عدد كبير من زوار المدينة قضاء عطلة العيد في مرافق المدينة السياحية لاسيما منتجع المبزرة الخضراء على سفوح جبل حفيت والذي شهد أيضاً زحاماً كبيراً على الطرقات المؤدية للموقع مما تطلب تدخل رجال المرور لتنظيم حركة السير وتوجيه السائقين إلى المناطق الأقل ازدحاماً.

وتعتبر مدينة العين واحة الإمارات أكثر مدن الدولة اهتماماً بالمرافق السياحية من حيث انتشار الحدائق العامة وشهدت نمواً كبيراً وباتت وجهة للعديد من الزوار والسياح حيث أولتها دائرة البلديات والزراعة اهتماماً خاصاً من خلال إنشاء أكثر من «50» حديقة عامة مجهزة بكافة المرافق والخدمات.

ويعتبر المشروع السياحي الأكثر جذباً للزائرين حالياً، هو المبزرة الخضراء الذي يقع على بعد «25» كيلومتراً من قلب المدينة على طريق العين الفايضة وعلى سفوح جبل حفيت حيث أنشئ الموقع على مساحة 4 آلاف متر مربع من المروج الخضراء مما أعطى للمكان مسحة جمالية رائعة حيث تتوسط الموقع بحيرة صناعية بطول كيلو متر مزودة بالألعاب إلى جانب تنظيم الموقع من حيث جريان المياه الساخنة التي يفضلها الزوار للاستمتاع والاستجمام في هذه الأيام الشتوية.

وذلك من خلال تخصيص مسابح للسيدات وأخرى للرجال بالإضافة إلى تنظيم جريان المياه عبر جداول اصطناعية تشكل شبكة واسعة في الموقع، كما قامت بلدية العين بتزويد المكان بالمرافق العامة والخدمات التي تسهل على الزوار قضاء إجازتهم لا سيما وأن هناك أكثر من 60 شاليهاً موزعة على أطراف المنطقة بمواصفات حديثة ومزودة بجميع مرافق الراحة والخدمات الضرورية.

وإلى جانب حديقة ومنتجع المبزرة هناك أيضاً حديقة ألعاب الهيلي التي فتحت أبوابها في اليوم الثاني من أيام العيد لاستقبال الزوار إلى جانب المواقع الأثرية في الهيلي والجاهلي وواحة العين التي تنتشر فيها أفلاج المياه العذبة.

وتشهد مدينة العين هذه الأيام أجواء مثالية من حيث درجة الحرارة والشمس الدافئة، مما شجع الزوار لقضاء أوقاتهم سواء في النهار أو الليل للاستمتاع بأجواء شتوية جميلة ورائعة.

العين ـ داوود محمد: