أكد عبد العزيز المدفع مدير عام هيئة البيئة والمحميات الطبيعية في الشارقة على ضرورة إيجاد السبل الكفيلة بحماية البيئة البحرية من التغييرات الرئيسية التي تحصل فيها داعياً إلى حماية هذا المورد الحيوي المهم لسكان دولة الإمارات العربية المتحدة ولمنطقة الخليج العربي بشكل عام والحفاظ على توازنه الطبيعي لأنه يعتبر السلة الغذائية للأجيال القادمة.

وقال إن الهيئة تعمل ومن خلال مهامها وتخصصاتها على اتخاذ الإجراءات التي تسهم في تحقيق هذه الغاية بالإضافة إلى اقتراحها بعض التشريعات والقوانين التي تساعد في حماية البيئة البحرية وبقية الأماكن الطبيعية الأخرى من الأخطار التي تهددها كالتلوث وغيره.

ونوه إلى أن الهيئة يتسع نشاطها ليشمل وضع الأهداف التي تقررها تشريعات البيئة الاتحادية موضع التنفيذ واقتراح التشريعات البيئية المحلية فيما لم يرد فيه تشريع، وإجراء الدراسات والبحوث العلمية وتوفير المعلومات اللازمة والمرتبطة بأعمال الهيئة وتجديد السياسات اللازمة لأداء أعمالها بالتنسيق مع الجهات المعنية بالمحافظة على البيئة والحياة الفطرية بالإضافة إلى العمل على التنسيق والتعاون مع الأجهزة الحكومية والمؤسسات والهيئات الأكاديمية والمنظمات الإقليمية والدولية ومراكز الأبحاث في جميع الأمور المرتبطة بعمل الهيئة وتفعيل النشاطات التنموية القائمة وتأثيراتها البيئية ورفع التوصيات الكفيلة بتحسينها.

وأوضح أن أشكال التلوث في المنطقة مختلفة معتبراً أن جميع النشاطات التنموية مؤثرة على البيئة إذا نفذت دون تقييم بيئي لتقليل الأضرار الناجمة منها مبيناً أن التلوث يتفاوت من منطقة إلى أخرى ويختلف أيضاً من حيث كونه بيولوجياً أو كيميائياً والذي تجرى على أساسه الدراسات الكفيلة بالتوصل إلى أساليب للتقليل من آثاره السلبية.

وأشار إلى أن الهيئة تعمل على تنفيذ برامجها المقترحة من خلال وضع استراتيجية محددة لهذه الغاية بتقسيم العمل إلى أقسام متخصصة كقسم مكافحة التلوث ومتابعة مصادره والأقسام الموزعة على المراكز التابعة للهيئة، بالإضافة قسم التوعية والتثقيف الذي يقوم بدور كبير لنشر المعلومات العلمية والدقيقة عن أهمية الحفاظ على الموارد البيئة المختلفة من التلوث.

وقال: إن لدى الهيئة برامج كثيرة لمكافحة التلوث وتعمل على تطبيقها حالياً ومنها برنامج لمراقبة التلوث كعمليات المسح الميداني للمنشآت الصناعية بالشارقة التي تنفذ بالتعاون مع إدارة الدفاع المدني بالشارقة وغيرها من الجهات المختصة لتقييم أوضاع هذه المناطق وإيجاد الحلول المناسبة لمقاومة التلوث ووضع خطوات عملية لتطوير النشاط الصناعي، وبرنامج المسح الخاص في الحياة الفطرية والبرامج المسحية الخاصة في مجال البيئة الطبيعية.

الشارقة ـ عمر بدران: