نحر 6 آلاف أضحية في مقاصب أبوظبي و2500 في دبي

نحر 6 آلاف أضحية في مقاصب أبوظبي و2500 في دبي

بلغ إجمالي الأضاحي التي نحرت أمس في مقصبي بلدية أبوظبي 6 آلاف أضحية وشهدت الساعات الأولى ليوم العيد ازدحاماً ملحوظاً من قبل المضحين المواطنين والمقيمين وبجهود الطاقم الإداري والاستعدادات التي بذلتها إدارة المقاصب، تم التغلب على الزحام المعهود في مثل هذه الأيام سنوياً.

مصادر المقصب أعلنت عن نحر 3 آلاف أضحية في مقصب الجمهور والباقي في المقصب الآلي لصالح هيئة الهلال الأحمر وأشارت إلى مساهمة برادات البلدية في مساعدة الهيئة في توزيع الأضاحي على الجمعيات الخيرية والمستحقين، وناشدت الجمهور المزيد من التعاون في خلال الأيام المتبقية من أيام التشريق والمحافظة على الالتزام بالتعليمات المتعلقة بتسجيل رقم القصاب وتسجيل الشكاوى في الصندوق المخصص لذلك.

ورداً على شكوى عدد من المضحين حول ابتزاز القصابين لمبالغ غير قانونية أكدت إدارة المقصب أن أسعار النحر (الذبح) محددة ولكن بعض المقتدرين ولغايات مغادرة المقصب سريعاً يقدمون للقصابين مبالغ عبارة عن إكراميات غير محددة بالاتفاق معهم دون علم الإدارة والبعض الآخر يرى في ذلك تجاوزاً لمهمتهم ولكن لم تصل شكاوى للإدارة في هذا الشأن للتحقيق فيها وأوضحت أن التعليمات الصادرة للقصابين واضحة وتشترط عدم تجاوز التسعيرة المقرة من دائرة البلديات والزراعة ولكن ما يطلق عليه الإكرامية يبقى أمراً متروكاً للمضحي وما يقدم للقصاب.

من جانب آخر قامت «البيان» أمس بجولة في مناطق عدة من أبوظبي ورصدت عدداً من حالات الذبح العشوائي في الطرق والساحات العامة دون مراعاة للشروط الصحية أو المحافظة على البيئة رغم التحذيرات المتكررة في هذا الشأن.

كما شهدت مقاصب دبي أمس ازدحاماً شديداً دفع العديد من الناس للاستعانة بقصابين متجولين لذبح أضاحيهم داخل منازلهم، فيما كشف أحمد الشمري رئيس قسم المقاصب ببلدية دبي عن ذبح 2500 أضحية في مقاصب دبي، موضحاً نية الإدارة ضمن خطتها الخمسية إنشاء العديد من المقاصب في أحياء ومناطق دبي ونقل سوق المواشي إلى منطقة الخوانيج وإنشاء مقصب كبير بجانبه.

وأشار الشمري إلى أن 95% من المواطنين يفضلون الذبح في منازلهم تجنبا للازدحام في المقاصب وبسبب بعدها عنهم، مشيراً إلى أن خطة إدارة المقاصب تتضمن خفض هذه النسبة للصفر خلال السنوات القليلة المقبلة.

وأشار مرتادو مقصب بر دبي إلى أن عدم التنسيق في استلام الذبائح وضيق المكان سببا الازدحام. وقال محمد الريس إن عدم وجود ممرات خاصة تلزم الجمهور في الطابور لاستلام الذبائح وتسليمها ساعد على زيادة الازدحام حيث يتسابق الناس لتسليم ذبائحهم بأسرع وقت ويتجمهرون عند نوافذ الاستلام رغبة في رؤية عملية الذبح ما يعيق الطريق على الذين أصبحت ذبائحهم جاهزة.

وتوقع يوسف محمد الذي انتظر أكثر من ساعتين لتسليم ذبيحته أن يقضي معظم يومه داخل المقصب بانتظار أضحيته، واقترح على إدارة المقاصب ببلدية دبي أن يتم توسعة مقصب برد دبي وتوفير مقاعد تكفي للجمهور ووضع ممرات تمكنهم من استلام الذبائح بشكل آلي بحيث ينادى على صاحب الرقم من نافذة خاصة، وأن يتم حجب الرؤية على الناس كي لا يتجمهروا وكي يتسنى للعمال العمل دون ضغط من الجمهور.

وأعلن أحمد الشمري رئيس قسم المقاصب ببلدية دبي سعي الإدارة ضمن خطتها الاستراتيجية الخمسية لإنشاء العديد من المقاصب في أحياء ومناطق دبي، تمهيدا لمنع الذبح في المنازل وتلافيا للازدحام الذي تشهده المقاصب الحالية أيام الأعياد، وتسهيلا على الراغبين في ذبح المواشي، وقطع الطريق على القصابين المتجولين غير المؤهلين الذين تتضاعف أعدادهم أيام الأعياد.

أبوظبي ـ إبراهيم السطري ـ دبي ـ محمد زاهر:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات