تراجع عدد زوار الحدائق في دبي بشكل ملحوظ عن الأعوام الماضية بسبب حالة الحزن التي سيطرت على الجميع في الإمارة. وفي جولة قامت بها «البيان» في حديقة زعبيل لاحظت ضعف الإقبال رغم خطط الكثير من الأسر للاستمتاع بقضاء إجازة العيد هناك حيث الخدمات الجيدة والخصائص العديدة التي تتمتع بها الحديقة والتي تعتبر أحدث حدائق دبي حيث لم يمر على افتتاحها نحو أسبوعين.

وفي أبوظبي لم ترض الفرحة والبسمة والسعادة أن ترتسم على جبين الوطن وغابت في هذه المناسبة العزيزة على جميع المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها حزناً وفجيعة على فقيد الوطن الكبير المغفور له باذن الله الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم طيب الله ثراه الذي فارقنا قبل أيام قليلة من حلول عيد الأضحى المبارك تاركاً اللوعة والحزن في قلوبنا على فراقه والفراغ الهائل الذي تركه في وطننا الكبير والذي سيبقى طويلاً دامعا على غيابه المؤثر.

وتكشف جولة قامت بها «البيان» عن العزوف الواضح للمواطنين والمقيمين في أبوظبي عن الخروج للمتنزهات والحدائق مع أول أيام العيد للفسحة والترفيه والتعبير عن فرحتهم بهذه المناسبة التي تزامنت مع الرحيل المفاجئ لاحد قادة ومؤسسي الاتحاد.. فالعيد ليس كأي عيد.

وفي العين ورغم أن حدائقها تشهد كل سنة خلال عيد الأضحى المبارك اقبالاً كبيرا من الزوار لا سيما الذين يحضرون من مختلف امارات الدولة للاستمتاع باجازة العيد، إلا أن طعم العيد هذا العام بدا مختلفا بسبب حالة الحداد على المغفور له الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم وانعكس ذلك في خلو الحدائق من الزوار من مواطنين ومقيمين.

وفي المنطقة الشرقية والتي تزخر كل عام بحشد من السائحين من داخل الدولة ومن خارجها بسبب الطبيعة الخلابة المتمثلة في الجبال الشاهقة والبحر الهادئ إلا أن وفاة المغفور له الشيخ مكتوم بن راشد جعل الكثيرين يعزفون عن الخروج حزنا على رحيله داعين له ان يسكنه الله فسيح جناته. في الوقت ذاته خرجت بعض الأسر للاستمتاع ببعض المعالم الأثرية والطبيعية الخلابة من وديان وأشجار للترفيه عن اطفالهم مشيرين إلى أن ذكرى المغفور له باقية وخالدة في النفوس.

أبوظبي ـ ممدوح عبدالحميد: