مديرو مدارس : دعم التعليم ووفر احتياجاته

مديرو مدارس : دعم التعليم ووفر احتياجاته

يدين الميدان التربوي للمغفور له الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم باعتباره احد الدعائم القوية التي رفدت قطاع التعليم ودعمته مادياً ومعنوياً. وقد عبر عدد من مديري ومديرات المدارس عن بالغ حزنهم بهذا الفقد العظيم مؤكدين أن مسيرة التقدم والعطاء ستستمر بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.

وقالت لطيفة الكتبي موجهة الخدمة الاجتماعية في منطقة عجمان التعليمية إن التاريخ لا ينسى العظماء ومن سطروا بحروف من نور انجازات تبقى ماثلة للعيان والمغفور له الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم له سجل حافل بالعطاءات صعب أن تحصى أو تعد فقد ساهم في ترسيخ مبادئ النمو الحضاري والتنمية الاقتصادية والنهضة التعليمية التي تشهدها إمارة دبي، مشيرة إلى أن الفقيد قام بجهود مضنية خلال حياته ليجعل الإمارة مركزاً حضارياً يُشار إليه بالبنان.

وقالت عائشة سيف مديرة مدرسة المنار النموذجية في الشارقة إن فقدان الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم صاحب الدور الكبير فيما تشهده دبي من تطور هائل يلمسه كل من ينظر إلى هذه الإمارة الفتية، فحنكته وفكره السديد وتوجيهاته وإرشاداته سارت بالدولة لتتربع على عرش الدول المتقدمة.

وأضافت: على الرغم من اللحظات العصيبة التي نمر بها بفقدنا واحداً من الرجال الذين ساهموا في تطور دولة الإمارات العربية المتحدة إلا أن الخير يبقى في صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.

واعتبر الدكتور السيد منصور موجه الخدمة الاجتماعية في منطقة عجمان التعليمية رحيل الشيخ مكتوم خسارة فادحة ليس فقط للإمارات فحسب بل للوطن العربي ولكل من عرفه، فقد كان الراحل صاحب مواقف عظيمة بما أنجزه خلال توليه حكم الإمارة وقال باسم العاملين في الميدان التربوي إننا ننحني إجلالاً لهذا الرجل العظيم الذي قدم للتعليم خدمات جليلة نستشعرها من خلال الأعداد الكبيرة من المدارس التي شيدها والجامعات المحلية والعربية والأجنبية التي تتخذ من دبي موقعاً لها، فقد آمن الفقيد بأن التعليم هو الركيزة الأساسية والداعم الرئيسي لتطور أي دولة فشرع في تقديم دعمه المادي والمعنوي لهذا القطاع.

خولة عبد الرازق مديرة مدرسة الرولة الإعدادية في الشارقة قالت إن الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم واحد ممن ساهموا في تأسيس دولة اتحادية عصرية وجعل اهتمامه بناء إنسان هذا الوطن.

وأوضحت ان انجازات الدولة التي بدأت قبل ثلاثة عقود تقف شاهدة على عظمة الرجال الذين ساروا مع المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في رحلة بناء وعطاء فكانوا مثالا يُحتذى، مضيفة أن نظرة سريعة إلى تاريخ المسيرة الحافلة يسطع اسم المغفور له الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم الذي ودعنا مخلفا إرثاً حضارياً سيبقيه في أذهان الشعب إلى الأبد.

الشارقة ـ نورا الأمير:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات