خيمت أجواء الحزن على القيادات التربوية في إمارة الفجيرة فور سماع نبأ وفاة المغفور له الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم وانتقاله إلى جوار ربه وتقدمت إدارة منطقة الفجيرة التعليمية بخالص العزاء إلى حكومة وشعب دولة الإمارات في الفقيد الذي كان له دور بارز في تعميق أواصر الاتحاد وجهود جليلة في بناء الدولة.
ويقول جمعة خلفان الكندي مدير إدارة منطقة الفجيرة التعليمية بأننا تلقينا النبأ الفاجع بوفاة المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم ببالغ من الحزن والأسى داعين المولى عز وجل أن يلهمنا الصبر والسلوان وحسن العزاء وان يتغمد فقيد الأمة بواسع رحمته.
وأضاف: نحن نودع قائدا من قادة الدولة وشريكا أساسياً في خدمة الوطن والمواطن فقد وقف إلى جانب المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في تحقيق الكثير من المنجزات التاريخية والحضارية والعمرانية العملاقة التي تحققت في عهدهما وجعلت من الإمارات نموذجا يحتذى به العالم في كافة المجالات والميادين لا سيما في المجال التربوي مشيرا إلى ان النهضة التعليمية تبدو معالمها واضحة في مدينة دبي وتتجسد في المدارس الحديثة المعدة بكل سبل التربية العصرية من كوادر تعليمية ومناهج وابنية حديثة .
ويرى صالح احمد سليمان نائب مدير منطقة الفجيرة التعليمية للإدارة والشؤون المالية بأن وفاة الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم رحمه الله تعتبر بمثابة خسارة كبيرة للشعب الإماراتي وللأمتين العربية والإسلامية لا يمكن تعويضها.
وقال نشعر بالحزن والأسى لوفاة المغفور له، احد الشركاء المؤسسين لدولتنا والذي كرس وقته وجهده لتوفير سبل العيش الكريم للمواطنين، فمن خلال ترؤسه لمجلس الوزراء أعطى التنمية الشاملة اهتماما خاصا وسعى نحو توفير كافة أشكال الدعم المطلوب للعملية التعليمية.
ويشير سعيد راشد الخطيبي نائب مدير منطقة الفجيرة للإدارة التربوية والأنشطة الطلابية إلى ان وقع نبأ وفاة المغفور له الشيخ مكتوم بن راشد رحمه الله كان على القيادات التربوية والهيئات الإدارية والتدريسية بالفجيرة كالصاعقة المدوية حيث عمت مظاهر الحزن والأسى جميع مرافق المنطقة ومدارسها، فقد كانت وفاة المغفور له كالصدمة والفاجعة.
ويضيف مصابنا جلل لأننا لم نفقد شخصا عاديا وإنما احد القادة المؤسسين للاتحاد حيث كان له دور فاعل في تقوية أواصر الاتحاد وبناء نهضة الوطن، فقد كان رجل العطاء والوفاء والإخلاص و مثالاً للالتزام الوطني الصادق وللصفات الحميدة والمناقب الفريدة، فانجازاته العظيمة ومآثره امتدت خارج حدود الإمارات فقد كان دائما سباقا بمد يد العون والوقوف إلى جانب الدول المحتاجة والمتضررة من الكوارث في العالمين العربي والإسلامي، لذا ستبقى ذكراه خالدة لدى كل عربي ومسلم، فنأمل ان يتغمده الله بواسع رحمته وان يلهم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وآل مكتوم وشعب الإمارات والأمتين العربية والإسلامية والعالم كله الصبر والسلوان.
وقال علي محمد الزحمي رئيس قسم المناهج والبرامج التعليمية ان فقدان الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم رحمه الله كان بمثابة مصاب جلل على مواطني الدولة والعالم اجمع فقد كان رحمه الله وعبر سنوات طويلة منذ توليه رئاسة مجلس الوزراء وحكومة دبي داعما قويا لمكانة دولة الإمارات.
كما كان داعما أساسياً للقضايا الإنسانية والعربية والإسلامية في شتى بقاع الأرض فقد عرف بكرمه وسخائه وكان سباقا بمد يد المساعدات الخيرية والإنسانية التي شملت جميع المحتاجين والمتضررين من الكوارث الطبيعية والحروب، وأعرب الزحمي عن بالغ حزنه لهذا المصاب الجلل داعيا المولى عز وجل أن يسكن الفقيد فسيح جناته.
وقال علي عبيد الحفيتي رئيس قسم الأنشطة والرعاية الطلابية بمنطقة الفجيرة التعليمية تلقينا ببالغ الحزن والأسى نبأ وفاة الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم فقد فقدنا واحدا من قادتنا العظام ونشعر كتربويين بأننا فقدنا أباً، فقد كان لهذا القائد دور بارز في بناء دولة الإمارات بوقوفه إلى جانب المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في مرحلة تأسيس الدولة.
كما مضى إلى جانب صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة في مرحلة تطوير وتنمية الدولة والنهوض بها، وستظل أعماله ومنجزاته وآثاره خالدة.
الفجيرة ـ فراس العويسي: