أوضاع مأساوية يعيشها أطفال الثلاسيميا في فلسطين

أوضاع مأساوية يعيشها أطفال الثلاسيميا في فلسطين

وصف الدكتور بشار الكرمي رئيس جمعية أصدقاء مرضى الثلاسيميا في فلسطين أوضاع الأطفال الفلسطينيين المصابين بمرض الثلاسيميا والذين يصل عددهم إلى 650 طفلا بالمأساوية مشيرا إلى أن المستشفيات الحكومية تعاني نقصاً في الأدوية والمستلزمات الطبية و المتخصصين في هذا المجال.

وقال الدكتور الكرمي إن مرضى الثلاسيميا يعانون الأمرين على الحواجز الإسرائيلية الأمر الذي يعيق عملية وصولهم إلى المستشفيات في الفترة المحددة لنقل الدم لهم، مشيرا إلى أن بعض هؤلاء الأطفال توفوا بسبب الممارسات الإسرائيلية اللا إنسانية. وأضاف بأن اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثانية في العام 2000وكثرة عدد الشهداء والمصابين دفع بوزارة الصحة إلى إعادة ترتيب الأولويات الأمر الذي الحق ضررا كبيرا بمرضى الثلاسيميا.

وأشار إلى أن جمعية أصدقاء مرضى الثلاسيميا استطاعت وبالتعاون مع وزارة التربية والتعليم إدخال بعض المواد التوعوية المتعلق بالمرض وطرق الوقاية منه كما استطاعت من خلال تعاونها مع وزارة الاتصالات الفلسطينية توزيع أكثر من 600 ألف ملصق توعوي مع فواتير الهاتف و600 ألف ملصق مع بطاقات الهواتف النقالة المدفوعة مسبقا، مشيرا إلى أن تلك الحملات أعطت مردودات ايجابية حيث انخفض معدل المواليد الجدد المصابين بالمرض من 40 حالة جديدة سنويا إلى عشر حالات فقط خلال العام الماضي.

وأشار إلى أن قاضي القضاة في فلسطين اصدر تعميما إلى المحاكم كافة في مختلف المحافظات بعدم توثيق أي زواج ما لم يحضر احد الطرفين الرجل أو الفتاة شهادة تفيد خلوه من أمراض الدم الوراثية وتحديدا مرض الثلاسيميا.

وأهاب الدكتور الكرمي بجميع الجمعيات الخيرية والإنسانية في دولة الإمارات والدول العربية والعالمية بمد يد العون والمساعدة للأطفال المصابين بهذا المرض مشيرا إلى أن المستشفيات تعاني نقصاً كبيراً في كل الخدمات العلاجية المطلوبة للتخفيف من معاناة هؤلاء المرضى.

دبي ـ «البيان»:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات