صادق البرلمان الكازاخستاني قبل أيام على قرار يجعل من عيد الأضحى إجازة رسمية في البلاد ليكون اليوم الثلاثاء أول عطلة رسمية لمناسبة دينية في كازاخستان منذ الحقبة الشيوعية.
وكان الرئيس الكازاخستاني نور سلطان نزار باييف قد وعد الشعب خلال تهنئته بعيد الأضحى العام الماضي بالتمتع بإجازة رسمية في عيد هذا العام وهو ما حصل بحسب ما ورد في موقع «إسلام أونلاين» أمس على شبكة الإنترنت. وأعربت الأوساط الإسلامية في كازاخستان عن سعادتها بهذا القرار الذي قالوا إنه «جاء في موضعه، وإن أتى متأخراً».
ويأمل الشعب الكازاخستاني في الوقت نفسه أن تأخذ الأعياد والمناسبات الإسلامية على مدار العام موضعها من الاهتمام الرسمي، حيث ان الإسلام هو الدين الأول والأوسع انتشاراً في هذا البلد الذي يعد أكبر دولة إسلامية في آسيا من حيث المساحة. ويستقبل شعب كازاخستان عيد الأضحى أو ما يطلقون عليه «قربان أيت»، بفرحة وبهجة تتراءى في أداء صلاة العيد بالمساجد الجامعة. وبعد صلاة العيد يسارع المضحون إلى ذبح الأضاحي، سيراً على هدى السنة النبوية الكريمة.
وطبقاً لمسؤولين كازاخستانيين فإن 62% من الشعب الكازاخستاني (البالغ نحو 15 مليون نسمة) مسلمون، و35% مسيحيون أرثوذكس، ويتقاسم أتباع المعتقدات الدينية الأخرى الـ 3% الباقية، وهم من اليهود وأتباع المعتقدات الآسيوية القديمة.