عبر حسن أحمد علي المصاب الإماراتي في حادث بناية «اللؤلؤة» في مكة المكرمة عن شكره وتقديره للفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة على مكرمة سموه بنقله مع اثنتين من المواطنات من مكة المكرمة إلى مستشفى زايد العسكري لتلقي الرعاية والعلاج.
وقال ان الراحة النفسية التي يشعر بها حالياً بين أهله وأصدقائه وذويه والاهتمام والرعاية التي يحظى بهما في قسم الجراحة بمستشفى زايد العسكري عجلت بشفائه، مشيراً إلى أن الأطباء اخبروه بأن حالته أصبحت جيدة ولا يحتاج إلى عمليات جراحية وأنهم سيسمحون له بالخروج من المستشفى خلال أسبوع تقريباً.
وحول طبيعة الإصابة، أشار إلى أنه أصيب بخلع في الحوض وبعض الكدمات في الرأس والعين اليمنى، وقال ان الأطباء السعوديين في مستشفى الزهرة تمكنوا من إعادة الفخذ المخلوع إلى مكانه وعلاج بعض الكدمات بالأدوية.
وفيما يتعلق بحادث انهيار البناية، قال ان الحادث الذي وقع يوم الخميس الماضي بعد صلاة الظهر مباشرة وبالتحديد عند الساعة الواحدة والنصف بتوقيت المملكة العربية السعودية حيث انتهينا من الصلاة وكانت معي زوجتي وأختي وكنا في طريقنا إلى المسكن الخاص بنا وهو قريب من هذه البناية وفجأة شاهدت البناية تنهار وحاولت الفرار مع أختي وزوجتي إلا أن انهيار الطوب والأسطح كان أسرع منا، فوقعت على الأرض وتناثرت من حولي الأشلاء، وفقدت الوعي وفي المستشفى اخبروني بوفاة أختي وإصابة زوجتي بكدمات طفيفة.
من جانبه صرح الدكتور خالد خطاب أخصائي العظام في المستشفى بأن حالة حسن أصبحت ممتازة وانه لن يخضع لأية عمليات جراحية لان الفحوصات والأشعة التي أجريت له أكدت سلامة العظام من أية كسور إلا أنه سيخضع للعلاج التحفظي بعد خروجه من المستشفى يوم السبت المقبل.
وأشار إلى أن الحالة الثانية من الحالات الثلاثة التي أدخلت المستشفى وهي لمواطنة «خديجة ناصر» 36 سنة مستقرة ومطمئنة على الرغم من إصابة عمودها الفقري بكسر في احدى فقراته إلا أنه لم يؤثر على النخاع الشوكي ومن المؤكد أن الأطباء سيقررون خلال خمسة أيام عما إذا كانت تحتاج إلى عملية جراحية لتثبيت العمود الفقري أم سيتم علاجها بأدوية مع العلاج الطبيعي.
وقال ان الحالة الثالثة هي التي تعد صعبة فهي للمواطنة شيخة العفاري «52 سنة» مصابة بكسور عديدة في القفص الصدري وتهتك في الرئة مع نزيف مستمر في التجويف الصدري وهي لاتزال تحت العناية المركزة، ومن المقرر إجراء عمليات جراحية لها بعد تخطيها لهذه المرحلة الحرجة، مشيراً إلى أن جميع الحالات تلقى عناية استثنائية من قبل الأطباء والممرضين في المستشفى.
ونوه الدكتور خالد إلى أن الطريقة التي تم بها نقل الحالات المريضة والتي شارك فيها أطباء من العناية المركزة وهيئة التمريض المتخصصة بمستشفى زايد العسكري حيث تم نقل المصابين من المستشفى السعودي إلى أبوظبي ساعدت في تجنب العديد من المضاعفات وساهمت في استقرار حالتهم الصحية بشكل عام.
أبوظبي ـ مصطفى خليفة:
