دار الصياد: محمد بن راشد صاحب فكر خلاق

دار الصياد: محمد بن راشد صاحب فكر خلاق

نشرت دار الصياد مقالاً أشادت فيه بسلاسة انتقال السلطة في دبي إثر وفاة المغفور له الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم وتولي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي مهام الحكم. وأشاد المقال بإنجازات صاحب السمو محمد بن راشد ودوره في تمتع دبي بمكانة مرموقة عالميا. وجاء في المقال:

من مزايا النظام المتبع في الخليج أنه لا يترك فراغاً عند قمة هرم السلطة، ولا حتى فسحة لمرحلة انتقالية، عندما تحلّ مشيئة الله وقضاؤه وقدره. والحزن مهما بلغ من العمق فإنه لا يمنع من القيام بمسؤولية القيادة حيال الدولة والناس.

وقد أثار الانتقال السلس للسلطة في الخليج دائماً نوعاً من الإعجاب والتساؤل حتى في أوساط الديمقراطيات الكبرى والمتقدمة في العالم. وهذا ما حدث في إمارة دبي بتولّي الشيخ محمد بن راشد ولي العهد منصب حاكم الإمارة بعد الإعلان رسمياً عن انتقال الحاكم الشيخ مكتوم بن راشد إلى رحمة الله.

والمواطن الإماراتي في دبي وغيرها يعرف قادته جيداً، وكان يتابع العمل الضخم والإنجازات الخلاّقة والرائدة التي كانت تجري في ظل الحاكم الراحل الشيخ مكتوم وبمواكبة حثيثة وديناميكية من الشيخ محمد بن راشد حاكم دبي الجديد، والتي جعلت من هذه الإمارة الرائدة على شاطئ الخليج درّة عمرانية، وتتمتع بمكانة عالمية على صعيدي التجارة والسياحة، وتشكِّل مركز جاذبية كبيراً للاستثمارات العملاقة عربياً ودولياً.

وقد شهدت على مدى سنوات طفرة اقتصادية وازدهاراً واسعاً بفضل حنكة التفكير والتخطيط والتنفيذ على المستويات كافة.

والشيخ محمد بن راشد حاكم دبي الجديد هو أولاً وأخيراً صاحب فكر خلاّق، ورؤية بعيدة المدى، ومخيّلة خصبة أساسها الابتكار بالاستناد إلى معطيات العلم والتكنولوجيا والخبرة والاختصاص. وهذا ما تدلّ عليه المشروعات الضخمة التي جرى تنفيذها على مدى سنوات عديدة.

وكان الشيخ محمد عندما يعرض أفكاره وتصوراته لهذه المشاريع لا يلقى التشجيع، وكان البعض ينظر إليها ويصفها بأنها مشروعات (خيالية) وغير قابلة للتحقيق... لكن الإرادة الجبّارة التي يتمتَّع بها الشيخ محمد كانت تجعل مما يرسم على الورق وبواسطة أجهزة الكمبيوتر حقائق ساطعة وشامخة على أرض الواقع.

حاكم دبي الجديد الشيخ محمد بن راشد شخصية معروفة عالمياً، وقد جمع في شخصه مزايا فذّة وشجاعة نادرة وجرأة وإقداماً مميّزين مما جعله في مصاف رجال الدولة الذين يساهمون في صنع تاريخ شعبهم ودولتهم وأمّتهم. وبعض هذه الصفات مستمدّ من كونه فارساً له صولاته وجولاته ومنافساته في هذا المضمار.

هذا فضلاً عن أن الله منحه موهبة الشعر وتذوق الأدب مع اطلاع واسع على التراث والأصالة. وفي شخصه اجتمعت المزايا العلمية والأدبية والثقافية ومزايا الفروسية، وهي قلّما تجتمع في قيادة تتحمَّل مسؤوليات الريادة والابتكار والإقدام في مجتمعها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات