قرر المجلس التشريعي الفلسطيني إبقاء ملف وفاة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات مفتوحاً وطالب السلطة وأصحاب الضمير ومحبي السلام في العالم بالمساهمة من أجل كشف الحقيقة.
واعتمد المجلس خلال جلسة عقدها أمس في مدينتي رام الله وغزة عبر نظام الربط التلفزيوني «الفيديو كونفرس» توصيات قدمتها اللجنة الخاصة التي كلفت بالتحقيق في أسباب وفاة عرفات والتي يرأسها النائب عبد الجواد صالح ومن بينها التقدم بشكوى إلى الأمم المتحدة وهيئاتها المختلفة للتحقيق وكشف أسباب الوفاة ومطالبة السلطة التنفيذية الفلسطينية بالتحقيق في أسباب فشل دور المؤسسة الأمنية في حماية الرئيس الراحل. كانت اللجنة قد أكدت في توصياتها حق لجان المجلس في استدعاء من ترى ضرورة مثوله أمامها وشددت على فرض عقوبة على كل شخص يدلي بمعلومات كاذبة أو مضللة.