أعرب الميدان التربوي في رأس الخيمة عن عميق حزنه وأسفه لرحيل الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم، والذي فقدت الدولة برحيله أحد قادتها التاريخيين الذين ساهموا في بناء النهضة ورفع راية الأمة.

وقال عبدالله مصبح مدير تعليمية رأس الخيمة إن خبر الوفاة فاجعة على المجتمع الإماراتي كله، فقد فقدنا بوفاته قائداً عظيماً شهدت الحركة التعليمية في الدولة في عصره تطوراً كبيراً، كما تحققت تحت قيادته إنجازات حضارية وتاريخية وعمرانية عملاقة جعلت من الإمارات دولة عصرية، ورحيله خسارة كبيرة للدولة التي لم يلتئم جرحها بعد وفاة باني نهضتها وحضارتها الوالد زايد، مؤكداً أن أبناء الدولة سيترجمون الحزن العميق الذي ألم بهم إلى عمل وجهد متواصلين والسير دوماً على الطريق الذي رسمه قادة الدولة، داعياً الله عز وجل أن يتغمده برحمته ويدخله فسيح جناته.

وأضاف خميس الشحي رئيس قسم تنمية الموارد البشرية والحاسب الآلي في تعليمية رأس الخيمة ان الإمارات اليوم فقدت رجلاً من رجالها الأوفياء، وفقد الاتحاد رمزاً من رموزه الذين عملوا على ترسيخ الكيان الوحدوي بكل الإخلاص والوفاء، وقدم الكثير للمسيرة الاتحادية منذ انطلاقتها المباركة وساهم في بناء اللبنات الأولي للوطن، باذلا الوقت والجهد والعطاء اللامحدود على المستوى المحلي والدولي.

واستطاع بالحكمة والمتابعة الجادة أن يجعل من دبي قلعة اقتصادية يشار إليها بالبنان، ومثالا يحتذى في كل المجالات، فتغمد الله الفقيد الغالي بواسع رحمته، وعزاؤنا أن أخوانه الأوفياء سيواصلون العمل بروح الوحدة والاتحاد وسينهضون بالوطن إلى مصاف الدول المتقدمة لأنهم يستمدون ذلك من الإرث التاريخي الكبير لوالدهم المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم والذي تعجز الكلمات عن وصف الدور الكبير الذي قام به في تأسيس الوطن الغالي.

وأعرب إبراهيم حسن البغام رئيس قسم الإدارة التربوية عن عميق حزنه وألمه لوفاة فقيد الوطن الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم الذي ساهم طيلة حياته الحافلة بالعطاء والعمل في ترسيخ كيان الدولة وتعزيز مسيرتها الاتحادية والسعي لتحقيق الخير لشعب الإمارات، فحياة الفقيد كانت حافلة بالعطاء والانجازات التي تحققت في عهده وستبقى محفورة في عقول أبنائه، لقد رحل رحمه الله ولم يبق إلا الدعاء له، أسأل الله العلي القدير في هذه الأيام المباركة أن يرحمه ويغفر له ويسكنه فسيح جناته.

يعقوب حسن الشيهاني مدير مكتب مدير المنطقة التعليمية لقد كان الفقيد أحد قادة الدولة الذين أكدوا أهمية الاتحاد وضرورته لتوفير الحياة الأفضل للمواطنين وتأمين الاستقرار في البلاد، وتحقيق آمال الشعب في التقدم والعزة والرخاء بما قام به من دور كبير في تعزيز مسيرة الاتحاد وتعميق مدلولاتها وتمتين أواصرها لمصلحتنا نحن أبناء هذا الوطن المعطاء، ولا نملك إلا أن ندعو الله أن يجبر حزن أبناء الوطن جميعا ويلهمهم الله بإذنه الصبر والسلوان.

سيف عبدالله النعيمي مدير مدرسة شعم للتعليم الأساسي والثانوي في رأس الخيمة قال إن الكلمات تعجز عن ذكر مآثر الفقيد، فقد فقدت الدولة قائداً عظيماً كان رحمه الله رمزا للعطاء والوفاء والإخلاص، ترك بصماته الواضحة في الدولة تجلت في دبي دانة الخليج التي أصبحت تحتل موقعا اقتصاديا مهما بين دول العالم بفضل حكمته في القيادة.

كما ساهم في إرساء قواعد نظام التعليم ودعم العملية التعليمية وأرسى قواعدها تأكيدا لاهتمام قادة الدولة بأبناء الوطن باعتبارهم الثروة الحقيقية للبلاد، فهو رحمه الله قائد عظيم سيرته عطرة، ندعو الله أن يتقبله في جناته مع الصالحين.

د. علي حسن المنصوري مشرف شؤون الطلاب في كلية التقنية العليا في رأس الخيمة قال بحزن وأسى لا راد لقضاء الله سبحانه وتعالى، وإنا لله وإنا إليه راجعون، فلقد كان الشيخ مكتوم رحمه الله احد ركائز ودعائم الدولة، شخصية قيادية مرموقة لعبت أدواراً تأثيرية في جميع الأحداث التاريخية للدولة، وله رحمه الله العديد من المساهمات والخدمات الجليلة في نطاق التعليم.

وكان رحمه الله شديد الحرص على توفير جميع الخدمات للرقي في جميع مجالات الحياة وأعطى التعليم جانبا كبيرا من اهتماماته، وساهمت حكومة دبي في عهده بالكثير لدعم مسيرة كليات التقنية العليا في الدولة، فقد فقدنا برحيله قائدا بارزا من قادة الدولة، رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جناته، وجعل الله في أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حاكم دبي خير خلف.

فاطمة الشيبة رئيسة مجلس أمهات تعليمية رأس الخيمة أعربت عن عميق حزنها لرحيل القائد الشيخ مكتوم قائلة بكل أسى أنعي المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم الذي وافته المنية صباح أمس سائلة المولى عز وجل أن يدخله فسيح جناته، فمصاب جلل آخر ينزل علينا بعد أقل من عام ونصف العام من وفاة المغفور له بإذن الله تعالى والدنا الشيخ زايد رحمه الله، فبوفاة الشيخ مكتوم نفقد نائباً حكيماً لصاحب السمو رئيس الدولة، عمل طوال حياته في خدمة الوطن والمواطن حتى أصبحت بلادنا من البلاد التي يشهد لها بالرقي والتطور الذي حدث فيها بسرعة تسابق الزمن، بفضل اتحاد إمارات الدولة والمسيرة الخالدة التي دعمها مع إخوانه أصحاب السمو حكام الإمارات. ندعو الله له بالرحمة والمغفرة ولنا الصبر والسلوان.

رأس الخيمة ـ نجلاء سعد الدين: