توقع مستشار قانوني أميركي في المحكمة الجنائية العراقية العليا أن تنتهي محاكمة الرئيس السابق صدام حسين ومعاونيه السبعة في مجزرة الدجيل حيث قتل 148 قرويا شيعيا، في يونيو المقبل.. فيما كشف محامي الدفاع عن نائب رئيس الوزراء العراقي السابق طارق عزيز عن تدهور حالة موكله الصحية.

وأشار كيفين دولي المسؤول عن مكتب الارتباط في المحكمة التي تحاكم صدام ومعاونيه إلى أن تهما جديدة بالإبادة الجماعية وبارتكاب جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب ستوجه إلى الرئيس المخلوع بدءا من حملة القمع الدموية ضد الأكراد عامي 1987 و1988. وقال في حديث مع وكالة «فرانس برس» أمس «سيتم خلال الشهرين المقبلين توجيه اتهامات بهذا المعنى، لكن اي محاكمة جديدة لا يمكن ان تبدأ قبل صدور الحكم في قضية الدجيل».

ويدير كيفين دولي وهو مدع عام أميركي، في بغداد مكتب الارتباط بشان جرائم النظام السابق وهو هيئة تضم خبراء قانونيين تم إنشاؤها في مايو 2004 لمساعدة المحكمة الجنائية العراقية العليا وتقديم المشورة لها. ومن المقرر أن تنعقد الجلسة المقبلة في 24 يناير الجاري ليتم الاستماع فيها إلى شهود جدد ولتقديم وثائق مكتوبة تبرهن مسؤولية المتهمين.

وقال دولي «بعد ذلك سترجأ المحاكمة حتى يتمكن القضاة الثلاثة الذين يترأسونها من وضع قرار اتهامي محدد ضد كل متهم على حدة» متوقعا أن يستمر الأمر بضعة أسابيع. اثر ذلك تنعقد المحكمة للاستماع إلى مرافعات الاتهام والدفاع قبل انقطاع جديد يسبق صدور الحكم. وقال المستشار القانوني الأميركي «إذا تمكنا من تقصير فترة توقف جلسات المحاكمة وتجنبنا مضيعة الوقت خلال الجلسات يمكن أن نأمل بان تنتهي المحاكمة خلال مايو أو يونيو». وأضاف «من يعرف. قد يتأخر انتهاء المحاكمة إلى يوليو إذا تراكم التأجيل».

من جانب آخر كشف المحامي بديع عارف الذي يتولى الدفاع عن طارق عزيز أن الأخير يتعرض لنوبات قلبيه أثناء وجوده في المعتقل. وأشار إلى أن مسؤول المعتقل طلب تقديم تقرير طبي لبيان حالة عزيز الصحية لغرض رفعه إلى المسؤولين الأميركيين. وقال في حديث لإذاعة «سوا» الأميركية انه عقد جلسات عدة مع عزيز الى جانب اجتماعات مع الجانب الأميركي والجانب العراقي الذين عبروا عن احترامهم لطارق عزيز. (وكالات)