بقلوب مفعمة بالإيمان والصبر والحزن، ومؤمنة بقضاء الله وقدره نعى أهالي المنطقة الشرقية المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم رحمه الله وطيب ثراه، وارتفعت الأيادي بالدعاء والمغفرة له، لتعيش الأمة العربية والإسلامية خسارة إنسانية عظيمة لفقدها نموذجاً مهماً في فن القيادة والتسامح والعطاء.
وبات الحديث عن الدور الخلاق للمغفور له الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم رحمه الله، تتناقله كافة الشخصيات بالمنطقة الشرقية لتلقي الضوء على مسيرة حياته وتفانيه في الحكم من أجل راحة شعبه والارتقاء بالوطن في ظل الاتحاد لتعكس خسارته الحزن والأسى على فقدان شخصية شاركت في تأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة.
يبدأ العقيد جمعة سيف الغاشمي مدير عام إدارة الدفاع المدني حديثه بآية قرآنية «يا أيتها النفس المطمئنة، ارجعي إلى ربك راضية مرضية، فادخلي في عبادي، وادخلي جنتي» طالباً الرحمة والغفران للمغفور له الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم رحمه الله الذي صدم لوفاته وانتقاله لرحمة الله.
واضاف: لقد كان مثال الإنسانية والعطاء والعقلية الفذة التي من خلالها ازدهرت ونمت إمارة دبي لتنافس أقوى دول العام بفضل رعايته رحمه الله وتوجيهاته من اجل الارتقاء بدولة الإمارات لتصبح دبي الوجهة العربية الأولى التي تحوي كل الامتيازات في كل الجوانب، طالباً أن يلهم الله أهله وذويه وشعب الإمارات والأمة العربية الصبر والسلوان لرحيل قائد أعطى الكثير من أجل نهضة أمته.
وفي كلمات تعبِّر عن بالغ حزنه يقول الشيخ سعيد بن سعيد الشرقي رئيس مكتب السياحة في الفجيرة إن الدولة فقدت قائداً عظيماً قام بتسيير دفة الأمور بالتعاون والتنسيق مع أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات لإرساء قواعد البنية الأساسية ومقومات الدولة العصرية حيث كان له دور أساسي في إنجاح السياسة الخارجية لدولة الإمارات العربية المتحدة في المحافل القومية والإقليمية والدولية.
وأشار إلى أن أعماله يعجز عن وصفها اللسان، فقد نهض بكل مجالات إمارة دبي الاقتصادية والسياحية والتجارية وغيرها الكثير مما يعكس حجم التفاني والإخلاص اللامحدود في بناء دولة الإمارات والأمة الإسلامية، فوفاته رحمه الله هزت مشاعر الجميع وخلقت حزناً كبيراً في القلوب، داعياً أن يسكنه الله فسيح جناته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
ويدعو أحمد شريف وكيل مساعد وزارة الصحة أن يسكن الله المغفور له الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم طيب الله ثراه فسيح جناته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان، فقد صدم بوفاته وهو خارج البلاد، معرباً عن أسفه لفقدان قائد عظيم قدم المساعدات للأشقاء والأصدقاء وفق مبادئ الأخوة العربية والإسلامية والمبادئ الإنسانية لخدمة أهداف التضامن العربي والتكافل الإسلامي والإنساني للتخفيف من المعاناة الإنسانية للشعوب الشقيقة والصديقة ليعكس كل الصفات النبيلة وخسارته ستبقى في القلوب وحبه سيبقى خالداً في النفوس «إنا لله وإنا إليه راجعون».
وتقول فاطمة المغني مديرة التنمية الاجتماعية بخورفكان انه رحمه الله أدى الأمانة بكل إخلاص فهو شارك مؤسس الاتحاد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان رحمه الله مسيرة الاتحاد وأدى رسالته دون كلل أو ملل ليصنع إمارة قوية تزهو في كل الجوانب وتمد يد العون والخير لكافة دول العالم المحتاجة، مضيفة أنهم محزونون لفقدان المغفور له الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم طيب الله ثراه وأسكنه فسيح جناته راجية أن يمد الله أهله وذويه وشعب الإمارات بالقوة والصبر على فقيد الأمة وأن ذكراه باقية محفورة في العقول والأذهان وأعماله ستبقى صروحاً تشهد على إخلاصه لأمته العربية والإسلامية.
وتقول صديقة الشامسي مديرة مدرسة أم المؤمنين للتعليم الثانوية إن لحظة سماع نبأ وفاة المغفور له الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم رحمه الله ساد الصمت في أرجاء المدرسة وهلت الدموع لتعلن الحزن الكبير على رحيل والد وقائد سعى لبناء دولة الإمارات وتفانى في عطائه المتواصل الذي لا ينضب وحرص على التواصل الدائم مع المواطنين وقضايا الوطن وشؤون المجتمع، مشيرة إلى أن الأمة العربية والإسلامية فقدت رجلاً شغل الدنيا بأعماله الخالدة وانجازاته الرائعة التي تعكس صفاته العظيمة كقائد وأب ومعلم للأمة، رحمه الله رحمة واسعة وألهم أهله وأمته الصبر والسلوان.
الفجيرة ـ عائشة الكعبي: