حطـ وزير الخارجية البريطاني جاك سترو في مدينة البصرة في زيارة مفاجئة تهدف إلى إقناع الساسة العراقيين بالإسراع في تشكيل حكومة وحدة وطنية، حظيت بتأييد المرجع الشيعي البارز علي السيستاني، بينما شهدت التطورات الأمنية مقتل 11 جندياً أميركياً خلال أربع وعشرين ساعة فيما تظاهر مئات العراقيين احتجاجاً على عودة موجة العنف.
وقال ناطق باسم السفارة البريطانية في بغداد إن سترو وصل إلى البصرة في جنوب العراق أمس آتيا من لبنان لإجراء محادثات مع الساسة العراقيين بشأن الأوضاع بعد الانتخابات، وقالت هيئة الإذاعة البريطانية ان سترو سيعمل على إقناع الساسة بأهمية الاتفاق بأسرع ما يمكن على حكومة وحدة وطنية تشمل كل الأطراف السياسية، إضافة إلى مناقشة القضايا الأمنية وانسحاب القوات البريطانية.
في غضون ذلك، قال عضو الجمعية الوطنية العراقية (البرلمان) علي الدباغ أمس إن المرجع الشيعي البارز علي السيستاني يؤيد فكرة تشكيل حكومة وحدة وطنية في العراق، مضيفاً ان «السيستاني يسعى إلى الحفاظ على الوحدة الوطنية ووحدة الشعب العراقي» .
وتظاهر مئات العراقيين في بغداد احتجاجا على عودة موجة العنف التي تجتاح العراق منذ ايام محملين الولايات المتحدة وقوى سياسية سنية مسؤولية ذلك.
بغداد ـ «البيان» والوكالات:
