أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التربية والتعليم أن رحيل المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم يمثل علامة فارقة في تاريخ الوطن حيث يقف التاريخ طويلا أمام منجزات مكتوم بن راشد ودوره الحضاري في النهوض بالوطن وبناء نهضته الحضارية على أسس ومعايير راسخة مستندا في ذلك إلى رصيد واسع من الخبرة التي اكتسبها من القائدين المرحومين الشيخ زايد والشيخ راشد اللذين أرسيا دعائم نهضة الوطن وتقدمه ورسما استراتيجية ازدهاره بين الأمم.

وأشار معاليه إلى أن التاريخ سيسجل بحروف من نور منجزات الفقيد الراحل خاصة في قطاع التعليم حيث آمن الشيخ مكتوم بضرورة وجود تعليم متطور يواكب العصر ويلبي احتياجات المجتمع من الكوادر الوطنية المتخصصة في جميع المجالات ومن هنا كانت جهوده الأولى منصبة على توسيع رقعة التعليم وتوفير الموارد والإمكانات اللازمة لتحديث هذا القطاع والانطلاق به إلى آفاق عالمية.

وأوضح معاليه أن المغفور له بإذن الله الشيخ مكتوم كان نموذجاً للعطاء الوطني والتواضع وقدم المثل في البذل والتضحية وخدمة الوطن باذلاً الجهد والعرق في سبيل الارتقاء بالوطن وتوفير متطلبات التنمية للمواطن مؤكداً أن الفقيد يجسد نموذجاً من القادة الذين قل أن يجود الزمان بأمثالهم حيث ارتكزت مقومات القيادة لديه على الحكمة والتواضع والبساطة في أسمى صورها ومن هنا اكتسبت محبة الشعب.

وأوضح أن لحظة وداع مكتوم بن راشد ليست هينة على النفس ولكنها مشيئة الله الذي لا راد لقضائه وعزاؤنا في فقدانه أن أعماله ومنجزاته ستظل خالدة أبد الدهر ماثلة للعيان داخل الوطن وخارجه وفي هذا المصاب الأليم لا نملك إلا الدعاء إلى الله أن يسكنه فسيح جناته ويلهمنا من بعده الصبر والسلوان. (وام)