المسؤولون اللبنانيون ينعون مكتوم:

نصير للحوار والسلام بين الشعوب

عبر المسؤولون اللبنانيون عن حزنهم العميق لرحيل الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم رحمه الله، وقالوا ان الفقيد الراحل كان نصيرا للحوار والسلام بين الشعوب. وبعث الرئيس الدكتور سليم الحص أمس، ببرقية تعزية إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، بوفاة الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم، جاء فيها: «تلقينا ببالغ الأسى والأسف خبر وفاة المغفور له بإذن الله الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم الذي خدم الإمارات لمرحلة مهمة من تاريخ أمتنا العربية وكان رائد نهضتها وباني تألقها في محيطها والعالم».

وختم: «إننا اذ نتقدم من سموكم ومن صاحب سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بأحر التعازي على مصابهم الجلل. ونبتهل الى الله، عز وجل، ان يتغمد الفقيد الكبير بعطفه ورعايته وان يسكنه فسيح جناته».

كما أبرق مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ الدكتور محمد رشيد قباني، الى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، معزيا بالشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم، وقدم له ولعائلته الكريمة ولشعب الإمارات أحر التعازي. كما ابرق مفتي الجمهورية للغاية نفسها الى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.

كما ابرق النائب العماد ميشال عون الى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، معزيا بوفاة الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم.

وجاء في البرقية: «ان وفاة الشيخ المغفور له مكتوم بن راشد آل مكتوم هي خسارة فادحة، ليس فقط لإمارة دبي الشقيقة، بل للأمة العربية جمعاء، كون الفقيد يعتبر سندا قويا لقضايا العرب المحقة ونصيرا للحوار والسلام بين الشعوب. إننا اذ نعرب عن مشاركتكم العميقة ألم المصاب، نعلق آمالنا على قيادتكم الحكيمة لما فيه مصلحة شعبكم والشعوب العربية كافة».

وأبرقت جمعية الصناعيين اللبنانيين الى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، معزية بالشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم، جاء فيها: «تبدي جمعية الصناعيين اللبنانيين رئيساً وأعضاء أسفها لغياب الشيخ مكتوم بن راشد، الرجل الكبير الذي عرف بنشاطاته، وإرادته الصلبة والذي ساعد على نهضة دولة الإمارات». (الوكالات)

طباعة Email
تعليقات

تعليقات