لوحت واشنطن بتحرك دولي ضد إيران إذا استأنفت أبحاثها لإنتاج الوقود، في وقت ذكرت صحيفة «الغارديان» نقلاً عن تقرير لأجهزة الاستخبارات الغربية أن إيران تسعى إلى تكنولوجيا من كل أنحاء أوروبا لإنتاج قنبلة نووية.
وأكد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أن بلاده ستمضي قدماً في مسيرتها النووية مستبعداً تراجعها عن قرار استئناف نشاطاتها لإنتاج الوقود النووي. وقال في تصريحات له عقب استقبال المرشد الأعلى للثورة الإيرانية آية الله علي خامنئي له ولأعضاء حكومته ان إيران ستمضي في هذه المسيرة بصبر وحكمة وفقاً لجدول زمني.
وهددت واشنطن بالسعي إلى تحرك دولي ضد طهران إذا استأنفت أبحاثها لإنتاج الوقود النووي ملمحة إلى أن صبر العالم بشأن إيران أخذ ينفد. واتهم الناطق باسم الخارجية الأميركية شون ماكورمان الإيرانيين بـ «المراوغة» في المفاوضات الرامية إلى إقناعهم بوقف نشاطاتهم لتخصيب اليورانيوم.
وقال في رد على إعلان إيران استئناف أبحاثها لإنتاج الوقود النووي بعد تعليق استمر أكثر من عامين: «نرى أنه إذا اتخذت إيران مزيداً من الخطوات باتجاه التخصيب، فسيتعين على المجتمع الدولي التفكير في اتخاذ المزيد من الإجراءات لكبحها». لكنه لم يكشف عن الإجراءات الجديدة التي قد يسعى الأميركيون إلى اتخاذها ضد إيران إلا أنه ألمح إلى أن المواجهة مع إيران أصبحت وشيكة.
في غضون ذلك، نقلت صحيفة «الغارديان» البريطانية عن تقرير لأجهزة الاستخبارات الغربية أن إيران تسعى إلى الحصول على تكنولوجيا لإنتاج قنبلة نووية من جميع أنحاء أوروبا. وقالت إن العلماء الإيرانيين يسعون إلى قطع لصاروخ بالستي جديد يستطيع الوصول إلى أوروبا «حيث يتم يومياً تسجيل طلبات واستفسارات مهمة» بهذا الخصوص.
وطبقاً للصحيفة فإن التقرير الذي يقع في 55 صفحة يقول إن باكستان وسوريا عملتا كذلك من أجل الحصول على مواد كيماوية والتكنولوجيا اللازمة لتخصيب اليورانيوم وتطوير برامج صواريخ. (وكالات)